المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تنعى المقاومين بومهدي زرهون ومحمد بن السهلي موسى

0 635

نعت المندوبية السامية للقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير المقاومين المرحومين بومهدي زرهون، الذي وافته المنية يوم الأحد الماضي بمدينة سيدي بنور، ومحمد بن السهلي موسى الذي وافته المنية أمس الخميس بمدينة وجدة.

وذكرت المندوبية السامية، اليوم الجمعة، في نعيها للمقاوم الراحل بومهدي زرهون، الذي ازداد سنة 1920 باولاد بوزرارة بسيدي بنور، أنه انخرط في صفوف المقاومة السرية ضمن منظمة “أبطال الحرية”، وكانت له مساهمة وازنة ومتميزة في العمل السري والفداء، حيث شارك في العديد من العمليات الفدائية بمدينة الدار البيضاء، وتعرض للاعتقال والسجن لمدة سنتين ذاق خلالها شتى أنواع التعذيب والتنكيل.

وأشارت إلى أن المقاوم المرحوم تألق في المسيرة الوطنية والنضالية التي تحقق بها عهد الحرية والاستقلال والوحدة الترابية، معتنقا الوطنية عقيدة ومنهجا وخيارا، ليصبح رمزا شامخا من رموزها، ويغترف من معينها الدافق بالمبادئ الصادقة والقيم النبيلة التي أهلته لكي يضطلع بأدوار رائدة ومتقدمة في رياض العمل الوطني التحرير الملتزم.

وفي نعيها للمقاوم محمد بن السهلي موسى، ذكرت المندوبية بأن هذا المقاوم المرحوم، المزداد سنة 1926 بتافوغالت، انخرط في العمل الوطني مبكرا ضمن المجموعة التي كان يرأسها المقاوم المرحوم بلحاج الفكيكي بمدينة وجدة ونواحيها، كما شارك في تنفيذ العديد من العمليات الفدائية التي استهدفت مصالح المستعمر وبعض المتعاونين معه.

وأضافت أن الفقيد كان عنوانا باذخا في أنفة الوطنية وعمله النضالي ومقاصده النبيلة ومناقبه الحميدة، متحملا بإيمان واقتدار وقناعة وتلقائية رسالة تحرير الوطن بإكبار وعزة وشهامة، كما سيظل طرازا فريدا وشعلة متقدة في البذل والعطاء والسخاء والتضحية ونكران الذات والغيرة الوطنية، مسجلا حضورا وازنا ومتميزا في رقيم الوطنية المغربية والحركة التحريرية والنضالية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.