المغرب يضطلع بكامل دوره بإفريقيا بفضل الرؤية الحكيمة والمتبصرة لجلالة الملك (السيد العلمي بأبيدجان)

0 499

أكد وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، اليوم الاثنين بأبيدجان، أن المغرب، وبفضل الرؤية الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يضطلع بدوره كاملا بإفريقيا، ولا يدخر أي جهد لوضع خبراته رهن إشارة القارة.

وقال السيد العلمي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مشاركته في الدورة الرابعة لمنتدى إفريقيا للرؤساء التنفيذيين المنعقدة حاليا بالعاصمة الإيفوارية (21-22 مارس) إلى أن “المغرب وفي إطار من التضامن الفعال والدائم، يضطلع بدوره كاملا باعتباره بلدا إفريقيا، ويتم استقباله على الدوام برحابة صدر، لأن المملكة صادقة في هذه العلاقة مع القارة الإفريقية”.

وأكد أن المغرب جزء لا يتجزأ من إفريقيا، مذكرا في هذا الصدد، بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس لا يفتأ يؤكد خلال زياراته التاريخية على مستوى القارة على أهمية هذه العلاقة جنوب- جنوب التي تساهم في إقلاع مشترك حقيقي.

وأبرز الوزير في هذا الصدد الاهتمام البالغ الذي يوليه جلالة الملك لإرساء تعاون جنوب-جنوب حقيقي ومتين ومفيد للأطراف.

وأضاف أن ما حققه جلالة الملك منذ وقت طويل في إفريقيا يحظى يقدر حق قدره، مؤكدا التزام واستعداد المملكة لتبادل الخبرات مع البلدان الصديقة والشقيقة بالقارة.

وفي إشارة إلى الوضع الحالي بالقارة، اعتبر الوزير أن هناك فرصة استثنائية وفريدة من نوعها، مشيرا إلى أن العالم يشهد تغيرا وأن آفاق القارة إيجابية على نحو متزايد ومهمة جدا. وأكد ضرورة رص الصفوف والتحرك على النحو الصحيح، والاستعداد بشكل جيد، وإعداد الموارد البشرية بشكل أفضل لنكون في الموعد مع المستقبل.

وقال الوزير إن هناك أملا كبيرا لشبابنا. إن مستقبلنا في قارتنا، والدليل أن الجميع بدأ يستنسخ النموذج المغربي.

وبخصوص مشاركة المغرب المكثفة في الدورة الرابعة لمنتدى إفريقيا للرؤساء التنفيذيين، أكد السيد العلمي، أنها تحمل أبعادا متعددة، لأنها تعكس بوضوح تشبث جلالة الملك بالقارة، ومقاربة جلالته القائمة على تحفيز جميع المغاربة على الفخر بانتمائهم لها.

وأضاف أن مشاركة وفد مغربي مهم في هذه التظاهرة يأتي في سياق خاص ، لاسيما بعد الهجوم الإرهابي الخطير الذي استهدف غراند بسام، مشيرا إلى أن المغرب حاضر على المستوى الإفريقي لأنه المغاربة تلقنوا تربية مغربية مغربية، ومغربية-إفريقية تجعل منهم يؤدون واجب التضامن كلما تطلب الأمر ذلك.

ومن جهة أخرى، أكد الوزير على أهمية التكامل الاقتصادي للقارة، وهو رافعة متميزة لجميع مكوناتها، مضيفا أن كل بلد شريك في هذه العلاقة الإفريقية يمكنه الاستفادة وجعل شبابه يجدون المزيد من فرص العمل.

وخلص الوزير إلى أن الأمر يتعلق بأحد التحديات الرئيسية التي تواجه إفريقيا اليوم، وهو تحدي منح الشباب إمكانية الاندماج في الحياة العملية، بطريقة منظمة ومحضر لها.

ويسعى “منتدى افريقيا للرؤساء التنفيذيين”، الذي ينظم تحت شعار (واقع جديد، أولويات جديدة)، إلى أن يشكل فرصة لبحث ومناقشة قضايا استراتيجية، وإقامة اتصالات ولقاءات فعالة ومتميزة مع البنوك والفاعلين الاقتصاديين الأكثر نشاطا في إفريقيا.

ويشكل “منتدى إفريقيا للرؤساء التنفيذيين 2016″، الذي تنظمه كل من مجموعة جون أفريك، والبنك الإفريقي للتنمية، وبشراكة مع عدد من المقاولات العمومية والخاصة الإقليمية والدولية، مناسبة لتبادل رؤى وتجارب شخصيات مرموقة بخصوص مواضيع طليعية تتعلق بالمقاولة ومحيطها.

ويهدف هذا الحدث إلى دعم إقلاع اقتصادات القارة الإفريقية، من خلال تعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص، وتسهيل تطوير المبادلات الإقليمية، عبر جمع الفاعلين الاقتصاديين الأساسيين في القارة في فضاء واحد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.