أعربت المديرة العامة لليونيسكو ، إيرينا بوكوفا، عن أسفها لتدمير مسجد النوري ومنارة الحدباء في العراق، وهما من الرموز الثقافية للمدينة.
وقالت بوكوفا في بيان صدر اليوم الخميس “حين استهدفت داعش المسجد والمنارة قبل بضعة أشهر، شكل السكان سلسلة بشرية لحماية الموقع، مقدمين الدليل على أن حماية التراث لا تنفصل عن حماية الأرواح البشرية”.
واعتبرت المسؤولة الدولية أن هذا التدمير الجديد يعمق جروح مجتمع تعرض لمأساة انسانية غير مسبوقة أسفرت عن 3 ملايين من الاشخاص النازحين و 2ر6 ملايين شخص في حاجة الى مساعدة انسانية عاجلة، داعية الى تعبئة دولية فورية وقوية.
وأكدت إيرينا بوكوفا تضامن اليونيسكو مع الشعب العراقي معربة عن استعدادها لدعم ترميم التراث الثقافي بمجرد توفر إمكانيات ذلك.
يذكر أن مسجد النوري يعتبر من أهم المساجد التاريخية بالعراق. تأسس على يد نور الدين زنكي عام 1172 في العهد العباسي. وتميز بصومعته المتميزة التي حافظت على هيكلها المعماري عبر قرون.