السيد الكثيري يجدد التأكيد على التعبئة من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية وتثبيت المكاسب الوطنية

0 538

جدد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري، اليوم الخميس بمحاميد الغزلان، التأكيد على ضرورة التعبئة المستمرة والتجند الموصول من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وتثبيت المكاسب الوطنية.

وقال السيد الكثيري، في كلمة خلال مهرجان خطابي نظم بمناسبة الاحتفال بالذكرى 58 للزيارة التاريخية لبطل التحرير جلالة المغفور له محمد لخامس إلى محاميد الغزلان، ” اذ نستحضر اليوم الحدث التاريخي لزيارة الوحدة في ذكراه 58، الزاخر بالدروس والعبر والطافح بالمكارم والمفاخر، نجدد التأكيد على التعبئة المستمرة والتجند الموصول لسائر فئات وأطياف المجتمع المغربي والقوى الحية ببلادنا من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية المقدسة وتثبيت المكاسب الوطنية “.

وأبرز المندوب السامي ، في هذا الاطار ، أن الشعب المغربي “يسير في التحام وثيق مع ملكه المفدى لإفشال مخططات ومناورات خصوم الوحدة الترابية والمتربصين بالحقوق المشروعة للوطن الذين يتمادون في محاولاتهم اليائسة للنيل من الوحدة الترابية والسيادة الوطنية” مؤكدا ان المغرب بقدر ما هو متمسك بمبادئ الحوار وحسن الجوار، “لن يفرط قيد أنملة في حقوقه المشروعة بتثبيت سيادته على أقاليمه الجنوبية المسترجعة وسيظل على استعداد للتعاون مع المنتظم الأممي لإنهاء النزاع المفتعل حول اقاليمنا الجنوبية المسترجعة “.

وقال السيد الكثيري إن الاحتفال بهذه المناسبة يشكل فرصة لتثمين مضامين الخطاب السامي التاريخي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة الذكرى 40 للمسيرة الخضراء المظفرة والذي “يعتبر خارطة طريق لتنزيل وتفعيل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية “، مشيرا إلى أن الزيارة الملكية التاريخية إلى محاميد الغزلان شكلت محطة نضالية وازنة على درب الكفاح من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية التي حمل مشعلها بإرادة قوية وإيمان راسخ بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس الذي ارتأى أن يكون لهذه القلعة الصامدة والمنيعة موعد مع التاريخ بإعلانه عن تصميم المغرب ملكا وشعبا على استرجاع حقه المشروع واسترداد أراضيه المغتصبة.

وقال إن تخليد الذكرى الثامنة والخمسين لهذه المحطة التاريخية المجيدة التي سجلها التاريخ بمداد الفخر والاعتزاز للشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد، يدعو إلى استلهام قيمها ومثلها العليا وما تختزنه من مواقف الشهامة والإباء وشمائل الوطنية الصادقة، معتبرا ان هذه المناسبة تشكل فرصة للتأمل والتدبر وفسحة لتنوير أذهان الناشئة والأجيال الجديدة بما تطفح به من دروس بليغة وعبر ثمينة تدعو للتحلي بقيم المواطنة الايجابية وسجايا الوطنية الصادقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.