الدار البيضاء .. تطوير استخدام التكنولوجيات الحديثة حاسم في اقتحام الأسواق الإفريقية (ندوة)

0 551

أكد مشاركون، في ندوة اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن تطوير استخدام التكنولوجيات الحديثة من قبل المقاولات المغربية التي تشتغل في مجال التصدير حاسم في اقتحام الأسواق الإفريقية.

وأبرزوا في هذه الندوة، التي نظمتها لجنة “تصدير التكنولوجيات الحديثة” التابعة للجمعية المغربية للمصدرين حول موضوع “التكنولوجيات الحديثة .. مؤهل قوي للتصدير”، أهمية التكنولوجيات الحديثة في تسهيل عمل المقاولات في البحث عن أسواق جديدة، خاصة بالقارة السمراء التي تمنح إمكانيات واعدة للاستثمار.

ودعوا إلى توفير المناخ الملائم لتنمية وتطوير الاستخدام الحديث للتكنولوجيا في إنشاء وتطوير قاعدة معلومات عن المقاولات التي تنشط في مجال التصدير، بالإضافة إلى نشر وتطبيق التجارة الإلكترونية من أجل دعم وتطوير آليات ترويج تسويق المنتجات المغربية.

وأوضحوا أن المغرب سيصبح، في أفق الخمس السنوات المقبلة بفضل موقعه الجغرافي المتميز ولاتخاذه مجموعة من التدابير الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الوطني، قوة حاسمة في القارة السمراء.

وأضافوا أن المغرب، الذي يتمتع باستقرار سياسي، ويتوفر على مخطط حكومي واضح ورؤية استراتيجية لتطوير التعاون جنوب – جنوب، يتعين عليه أن يضع خارطة طريق واضحة تسهل ولوج الأسواق الأجنبية، خاصة الإفريقية.

كما اعتبروا أن الاستراتيجية القطاعية التي نهجها المغرب من قبيل مخطط إقلاع (2005) والمغرب الرقمي (2009) ومخطط تسريع التنمية الصناعية (2014-2020)، ساهمت في تعزيز ريادة المملكة اقتصاديا على المستوى الإقليمي خاصة في قطاع السيارات والطائرات والاتصالات.

وأكدوا أهمية تعزيز مكانة المغرب في الأفشورينغ الذي استطاع أن يدر رقم معاملات تجاوز ثمانية مليار درهم سنة 2012، مشيرين إلى أن المغرب اعتبر في نفس السنة أفضل وجهة للأوفشورينغ.

وكان السيد حسن السنتيسي الإدريسي، رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، أكد، في بداية هذا اللقاء، أن استعمال الأنترنيت والتجارة الإلكترونية ساهما في التقليص من كلفة المعاملات التجارية، فضلا عن مساهمتهما في زيادة التنسيق بين المقاولات من نفس سلسة الإنتاج.

وأبرز السيد السنتيسي الإدريسي أن المغرب، الذي يقيم علاقات استراتيجية مع إفريقيا والعالم العربي، يتوجب عليه أن يجذب المزيد من الشركات العالمية الكبرى العاملة في المجال الرقمي من أجل الاستفادة من جهة من تجربتها ومن جهة أخرى من أجل خلق شركات للتصدير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.