خلفت وفاة “قاتا“، أحد الوجوه المعروفة بساحة جامع الفنا بمراكش، حزناً كبيراً وسط معارفه ورواد الساحة، بعدما لقي مصرعه في حادثة سير مميتة وقعت خلال الساعات الأولى من صباح الإثنين بشارع محمد السادس.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الأشخاص الذين كانوا على متن السيارة المتسببة في الحادث كانوا قد غادروا، قبل وقت قصير من الواقعة، ملهى ليلياً معروفاً يقع بالقرب من “منارة مول“، ويعود لإمبراطور الملاهي الليلية بالمدينة. كما تتحدث المصادر ذاتها عن احتمال كون المعنيين بالأمر كانوا في حالة سكر، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق الرسمي.
وفي سياق متصل، أثار حذف مقال إخباري حول الواقعة من أحد المواقع المعروفة بمراكش موجة من التساؤلات بين المتابعين، خاصة أن عملية الحذف تمت بعد وقت وجيز من نشر الخبر ودون أي توضيح للرأي العام.
كما أن الحادث يعيد النقاش حول العلاقة بين المال والإعلام، خصوصاً في ظل معطيات تفيد بأن مالك الملهى الليلي المذكور أو إمبراطور الملاهي بمراكش كما يحلو للبعض تسميته، يملك حصة مهمة في موقع إخباري حديث النشأة بمراكش، وهو ما يدفع بعض المتابعين إلى التساؤل عما إذا كانت هناك ضغوط أو اعتبارات معينة وراء حذف بعض المواد الإعلامية المرتبطة بالقضية.
ويبقى الرأي العام المراكشي في انتظار نتائج التحقيقات الجارية لكشف جميع ظروف وملابسات هذه الحادثة التي أودت بحياة أحد أشهر الوجوه الشعبية بساحة جامع الفنا.