قصيدة شعرية تحت عنوان : ____ صرخة القدس ______

بعد صمت رهيب
ماذا سيأتينا من الأنباء ..؟؟
ظهر رجل من المخبرين
أفتى في القدس الكبير
وقرر الإصرار.
فرق بين العجمي والعربي والمسلم
وسجل في التاريخ سجالا !
المسجد الأقصى ينهار..
فالجميع رهن الحصار
مسرى الحبيب المصطفى
على مسارالانتحار..
دنسوه الصهيون بلا وقار
وأحاطوه بالقتلة الفجار
في اخر المطاف …
عجلوا بالقرارونبذوا
الحوار والجوار..!!
حرام علينا وصعب هذا الاختيار !!
وطننا العربي مقسوم إلى ثلاث:
فريق يطبع
وثان يرقع
وثالث يستغيث
في أحلك الليالي
أحرقوه
في باحاته أباح اليهود السكر
ودنسوه بلا وقار … بلا وقار …
مجد العروبة قد أمحى
وشلت أغصان يعرب
صرخت لوحدي عن عروبتي
مثل القتيل ملطخا بدمائه
هيهات لمجده وأمجاده
فطوبى لأهل النهي والمجد
فمتى سيفرج عن يعرب؟
ومتى سينكشف غطاء العرب ؟
متى سنصلي في قدسنا ؟
ومتى سنسجد في معبدنا ؟
متى ستنتهي يعرب من أحزانها؟
وتشيد منزلا وشموخا
متى سيرفع عنك حصارك ؟
عن أرضك وأرض أسلافك
جنود الاحتلال تغازلنا
وتهدم سقف عزنا
لله درك ياطفل
حجارتك غدت عربون مجدك
متى سنضمد جراحنا؟
ونغدو رجال مقاومة
فهل قريبا سنعلي رايتنا ؟
وهل قريبا سنهتف بانتصاراتنا ؟
زوديني من حسن وجهك الوضاح ياقدس
ومن وجوه أطفالك الشبان
إن قلبي مشتاق إليك
وكم يسأل عنك وعن فسيفسائك ؟
وكثير من السؤال شوق واشتياق
وكثير من رده تعليل
سئمنا دعاءات الشعوب
فأين أمجادنا وأعلامنا ؟
فهل بدلت خيولنا صهيلها ؟
واكتفت بنوبات البكاء
وكيف خلعنا ثياب القدس ؟
وقبلنا الصهيون يدخل قدسنا
ويخدش في حرمتنا
وحرمة الأنبياء
ماذا سيبقى وقد أضحت ؟
خيولنا خرساء
سكننا الضعف وانطفأ الرجاء
وكل الماذن ..تبكي لحالنا
وأطفال الحجارة يسقطون ليل نهار
كم شدني الشوق إليك ياقدس ؟
نحن غرباء عنك لم نحفظ عهود الوفاء
فمعذرة عن أشجارنا الخضراء !!
أصبحت لاتثمر إلا العلقم
ودهرنا يسجل بارتياح
أن أمتنا اكتفت بالتظاهر
كل الحناجر .. ملأت الدنيا والساحات
ماذا تبقى لنا من ديار الأنبياء ؟
سامحيني ياقدس
أنا ضعيف ليس لي أثر
لكن سيفي قلم؟
سيدافع ويصارع
بأصابع تكتب بالسواد
لأن في حزني سواد
أخيرا أنت في هوى الإسلام

صامدة على الأقدام
تحرسك كتائب القسام
والفصائل الشجعان
والملك المنصور الهمام
ياقدس الجميلة
يامدينة السلام
ياحبيبتي غدا وغدا
ستضحك العيون
وسيلتقي الاباء والبنون
ويرجع الأطفال يلعبون
في باحاتك
يامدينة الصلاة والسلام والزيتون
شعر : صالح خاموسي

Comments (0)
Add Comment