في سياق الدينامية التنظيمية المتواصلة التي يشهدها حزب التقدم والاشتراكية، والرامية إلى تعزيز

🔵في سياق الدينامية التنظيمية المتواصلة التي يشهدها حزب التقدم والاشتراكية، والرامية إلى تعزي حضوره الميداني وتقوية أدواره التأطيرية والترافعية، انعقد بمدينة خنيفرة الجمع العام التأسيسي للفرع المحلي للحزب، في محطة تنظيمية وسياسية شكلت مناسبة لتجديد الالتزام الجماعي بخدمة قضايا الساكنة، والانخراط المسؤول في الدفاع عن التنمية والعدالة الاجتماعية والمجالية، وتقوية الفعل السياسي الجاد والقريب من انتظارات المواطنات والمواطنين.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للنقاش المسؤول حول الأوضاع التنموية بمدينة خنيفرة والإقليم عموماً، والوقوف عند عدد من التحديات والإكراهات التي ما تزال تعيق تحقيق إقلاع تنموي حقيقي يرقى إلى المؤهلات الطبيعية والبشرية والتاريخية التي تزخر بها المنطقة. فرغم ما تختزنه خنيفرة من إمكانيات بيئية وسياحية وغابوية وثقافية وموقع جغرافي استراتيجي، فإنها ما تزال تواجه تحديات مرتبطة بضعف جاذبية الاستثمار، ومحدودية فرص الشغل، واستمرار بعض مظاهر الهشاشة الاجتماعية، وتفاوتات مجالية تحتاج إلى تدخلات أكثر نجاعة وعدالة وإنصافاً.

كما تم التأكيد على أن خنيفرة، باعتبارها جزءاً من عمق المغرب الجبلي وفضاءً غنياً بالطاقات والكفاءات، تحتاج اليوم إلى نفس تنموي جديد، قائم على رؤية مندمجة تجعل من الإنسان محوراً أساسياً للسياسات العمومية، وتعزز الاستثمار المنتج، وتفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب، وتؤهل البنيات التحتية والخدمات الأساسية، وتثمن المؤهلات البيئية والثقافية والسياحية التي تزخر بها المنطقة، بما يحقق تنمية مستدامة ومنصفة تستجيب لتطلعات الساكنة.

إن المرحلة الراهنة تقتضي تعبئة جماعية لكل الفاعلين المؤسساتيين والسياسيين والمدنيين والاقتصاديين، بعيداً عن منطق التدبير الظرفي أو الحلول الترقيعية، من أجل بلورة نموذج تنموي ترابي أكثر فعالية، قادر على إعادة الثقة، وتحقيق الالتقائية بين البرامج العمومية، وإطلاق دينامية اقتصادية واجتماعية جديدة تجعل من خنيفرة قطباً تنموياً قادراً على استثمار مؤهلاته الواعدة.

وإذ يشدد حزب التقدم والاشتراكية على أن العمل السياسي المسؤول لا يكتفي بالتشخيص، بل ينخرط في تقديم البدائل وصناعة الأمل، فإنه يؤكد التزام فرعه المحلي بخنيفرة بالعمل الجاد والقرب من المواطنات والمواطنين، والترافع من أجل القضايا التنموية المحلية، والانخراط الإيجابي والمسؤول في كل المبادرات الهادفة إلى تحقيق تنمية عادلة، متوازنة ومستدامة.

وقد أسفر الجمع العام التأسيسي عن انتخاب الرفيق يونس حديم كاتباً محلياً للفرع، إلى جانب انتخاب مكتب محلي سيتحمل مسؤولية تأطير العمل الحزبي وتقوية حضوره الميداني، بما يعزز دور الحزب كقوة اقتراحية وديمقراطية في خدمة التنمية المحلية وخدمة الصالح العام.

عاشت خنيفرة فضاءً للتنمية والكرامة والعدالة المجالية.

وعاش حزب التقدم والاشتراكية قوة اقتراحية وديمقراطية في خدمة الوطن والمواطن.

Comments (0)
Add Comment