فعاليات مدنية بتسلطانت ترفض الركوب على المشاريع الملكية وتحويلها إلى حملة انتخابية سابقة لأوانها.

أعربت فعاليات مدنية بجماعة تسلطانت عن رفضها القاطع لما وصفته بمحاولات بعض الفاعلين السياسيين الركوب على المشاريع الملكية التي تعرفها المنطقة، واستغلالها في الترويج لأنفسهم وكأنها تدخل ضمن حصيلتهم التدبيرية أو برامجهم الانتخابية، معتبرة أن ذلك يمثل تضليلاً للرأي العام ومساً بحقيقة مصدر هذه الأوراش التنموية.

وأكدت هذه الفعاليات أن المشاريع التي تشهدها جماعة تسلطانت تأتي في إطار التوجيهات الملكية السامية والرؤية التنموية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين ظروف عيش المواطنين، ولا يمكن بأي حال من الأحوال نسبها إلى أي مسؤول أو منتخب أو حزب سياسي.

وأضافت أن بعض منتحلي مهنة الصحافة وبعض الصفحات الفيسبوكية المأجورة انخرطوا، خلال الآونة الأخيرة، في حملة إعلامية تحاول إقناع الرأي العام بأن هذه المشاريع هي ثمرة تدخلات أو إنجازات شخصيات سياسية معينة بمراكش و الجهة، في محاولة لتسويقها انتخابياً قبل أوانها، رغم أن طبيعة هذه الأوراش تؤكد أنها مشاريع ملكية تنفذها مختلف المؤسسات العمومية في إطار الاختصاصات الموكولة إليها.

وترى الفعاليات المدنية أن من واجب جميع المسؤولين، مهما كانت مواقعهم، الانخراط في تنفيذ التوجيهات الملكية السامية وخدمة المواطنين، لأن ذلك يدخل ضمن مسؤولياتهم القانونية والدستورية، ولا يمنح لأي طرف حق تقديم المشاريع الملكية على أنها إنجاز شخصي أو رصيد انتخابي.

وأكدت أن ساكنة تسلطانت أصبحت أكثر وعياً بطبيعة هذه المشاريع وبالجهة التي تقف وراء إطلاقها، وأنها تميز بين المشاريع الملكية التي تندرج ضمن استراتيجية الدولة، وبين حصيلة التدبير المحلي التي تبقى مسؤولية المنتخبين وتخضع لتقييم المواطنين على أساس ما تحقق فعلياً من خدمات وتنمية.

وختمت الفعاليات المدنية موقفها بالتأكيد على أن المشاريع الملكية تظل ملكاً لجميع المغاربة، وتجسد الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، داعية إلى تحييدها عن أي استغلال سياسي أو انتخابي، واحترام ذكاء المواطنين وعدم توظيف الأوراش الوطنية في حملات تلميع الصورة أو كسب الأصوات قبل الاستحقاقات الانتخابية.

Comments (0)
Add Comment