بيان مراكش /زهير أحمد بلحاج
حسب مصدر موثوق لجريدتنا بيان مراكش،المسؤولون الترابيون،ينتظرون تنقيلات،وتعيينات في مناصب جديدة،وستشمل هذه التنقيلات والتعيينات الجديدة،رجال السلطة الترابية بمختلف رتبهم،الكتاب العامين ورؤساء الدوائر،والباشوات والقياد،هذا فان مئات المسؤولين المنتمين الى وزارة الداخلية،ينتظرون،نتائج هذه الحركة،والتي ينتظر ان تكون مصحوبة بترقيات مهمة لعدد من المسؤولين الترابيين،والذين تتوفر فيهم الشروط اللازمة للترقي،وسيتخذ المسؤول المركزي لوزارة الداخلية،مجموعة من التدابير،والمعايير الجديدة في اطار الحكامة،هذه المعايير سيتم اعتمادها في تقييم الاداء الوظيفي لرجال السلطة،كما ان هذه المعايير الجديدة ستعتمد مقاييس موضوعية وفق سلم تنقيط واضح المعالم،حيث سيأخذ هذا الأجراء بتقييم اداء المسؤولين،بعيدا عن تقديرات الرؤساء المباشرين التي قد تكون تتسم بالمحسوبية والزبونية والشطط،والمزاجية*.
كما ان وزارة الداخلية ستتخذ استراتيجية،سيتم اعتمادها في الترقية،والتنقيل،تكرس حسب مصادر موقعنا،منطق الحكامةالتدبيرية،والنجاعة الادارية،وربط المسؤولية بالمحاسبة ،وفق برنامج تعاقدي،بين المسؤول الترابي والدولة، كما يجذر بالذكر ان اعفاءات تنتظر بعض رجال السلطة الذين تم ضبطهم، في خانات الاختلالات والشطط في التدبير.
لذا فوزارة الداخلية تنهج خارطة الطريق،لتخليق الادارة،وتنزيل الحكامة التدبيرية،وربط المسؤولية بالمحاسبة، خدمة لرعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله.