تعنت السلطة المحلية يهدد حياة ساكنة دوار ازكر التابع لجماعة تغدوين.

بوناصر المصطفى

قد تتعايش الساكنة مع قساوة الطبيعة، لكنها لم تستطع ان تجد في كثير من الاحيان تبريرا لقرارات السلطات المحلية المجحفة في ابسط الحقوق وامنها الروحي، ساكنة دوار ازكر التابعة لجماعة اربعاء تغدون حيث تقسو الطبيعة وتعزلهم بين بين جبال شاهقة تزيد السلطات المحلية في تكريس هذا التهميش بمنعهم من ابسط مطالب التعبد والتقرب الى الله.
فمند زلزال الحوز! هذا الحدث المروع الذي قلب الموازين كلها كان المسجد الوحيد في فضاء هذا الدوار في حالة يرتى لها، بقيت الساكنة تعيش على الهلع اليومي رغم مطالبات متكررة بالأذن لهدم مسجد أصبح يهدد حياتهم للخطر. لتتصور ان تقضي ايامك وانت تعد هذه السنوات خوفا على ابناءك وحرمانهم من اللعب، وان تتخدد احتياطاتك بالمرور لقضاء اغراضك اليومية نظرا لوجوده هذا المسجد وسط الدوار، فهل يستقيم العيش دون امنك الروحي؟
الساكنة بسيطة وليس لها طموح كبير في مطالبها، اذ لم تحتج لوقف التهميش البين والعزلة بتقريب الادارة وتسريع التنمية، ولو بتحديث مسالك طرقية تحترم المعايير العلمية، لذا لم تجد لوقف معاناتها اليومية هذه الا ان الاستنجاد بجمعية رزق أحد الجمعيات الخيرية والتي تحول طاقمها الإداري الى المنطقة لكن يبدو ان السيد القائد يعاند في كل محاولة للتوصل بوجوده خارج المجال الترابي.
في ظل ازمة التواصل والعناء اللا مبرر قررت الجمعية التكفل ببناء مسجد جديد، الا انه مرة أخرى قوبل بالمنع، نظرا لكون اللجنة التقنية في تحديد الملك الغابوي وملك الجماعي قلب الموازين كلها.
ليدخل الدوار جميعه في الملك الغابوي و. يتحول الملك الغابوي الى ارض الجماعة، والحالة كان لزاما على الجمعية الانتظار المزمن لتصحيح هذا الخطأ التقني بين الادارات المتدخلة الاوقاف والداخلية والملك الغابوي، فكان ضروريا التدخل لتبليط مصلي بالخرسانة للتعبد وقضاء المناسك الجماعية، فكان الرفض هو الحل الذي لا يكاد بفارق ادمغتهم وقراراتهم.
لم يجد الطاقم الإداري لجمعية رزق بدا من إيجاد وقت لزيارة الدوار مرة اخرى للاطلاع ومدارسه الملف مع مسؤولين جمعية ازكر لإيجاد مخرج لهذه الازمة، ودلك بتدبير اجرائي لمراسلة استعجالية للجماعة للتواصل مع الإدارات المعنية للخروج من هذا المأزق المجاني وبجدولة الملف ومناقشته بكل مسؤولية، فالأمن الروحي الساكنة بلغ مدا مقلقا لدرجة التهديد.
ونظرا لما لهذه القرارات السلطوية من مضاعفات خطيرة على تثبيت ومساعدة ساكنة دوار ازكرعلى الاستقرار لثنيهم عن خيار الهجرة بما قد ينعكس عل حياة وعلى مستقبل الرعية والمنطقة ككل يتدخل المجتمع المدني للقيان بإجراءات تصعيدية لحل جدري لوقف هذه المعناة

# اين المفهوم الجديد للسلطة والتقرب من هموم المواطن وانشغالاته؟ ومن المسؤول تكريس قرارات عشوائية؟
# كيف يمكن تبرير هذا التعنت أمام قرارات لا مسؤولة؟ متى يمكن تفعيل المسؤولية بالمحاسبة؟

Comments (0)
Add Comment