الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش تقوم بلقاء بين السيد مدير المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس


إنعقد يوم الجمعة 25 أكتوبر الجاري  لقاء بين السيد مدير المركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس ،الذي كان مصحوبا بالسيد الكاتب العام وأحد المساعدين، ووفد من الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش.
وقد إستمر اللقاء الذي مر في ظروف جيدة و مطبوعة  بتبادل وجهات النظر ، مدة ساعتين.وقد تطرق اللقاء إلى عدة قضايا وملفات تتعلق بإعمال الحق في الصحة وصعوبة الولوج للخدمات الصحية وللحق في العلاج، بناءا على ملفات توصلت بها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ،أو عاينتها عن كثب في إطار مهام الفرع في رصد ومتابعة الخروقات.
وهكذا وقف اللقاء عند مشكل توقف العمليات الجراحية منذ أواخر شهر شتنبر الفارط في قسم أمراض القلب والشرايين بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي، ووضعية المستعجلات بمستشفى الرازي وابن طفيل، ومشكل المواعيد الطويلة المدى، إضافة الى ما معاناة مرضى السرطان جراء توقف العلاج بالاشعة بسبب إعطال الأجهزة وعدم توفر أدوية للعلاج الكيميائي . كما وقف اللقاء عند ضعف الخدمات التي يتلقاها المرضى حاملي بطاقة رميد وأثقال كاهلهم بضرورة شراء مستلزمات بيو طبية أو أدوية رغم وضعية الهشاشة والفقر الذي يعانون منه.
كما أثار وفد الجمعية قضايا تتعلق بإغلاق إحدى البنايات المشكلة من أربعة طوابق بمستشفى إبن طفيل  والتي تضم عدة قاعات قابلة لإجراء العمليات الجراحية، وأيضا حرص الجمعية على إحترام الكرامة الإنسانية للمرضى وضرورة تقديم خدمات صحية جيدة.
وقد عبر البروفيسور مدير المركز الإستشفائية الجامعي بمراكش عن تفهمه لكل القضايا المطروحة وإستعداده لمناقشته وإعطاء أجوبة حولها خلال لقاء آخر مع الجمعية، معتبرا ان لقاء 25 أكتوبر أولي والغرض منه الإستماع للقضايا التي طرحتها الجمعية. في حين أصرت الجمعية على ضرورة معالجة بعض الملفات الإستعجالية كإجراء العمليات للأطفال بقسم القلب والشرايين وتجويد خدمة المستعجلات والإهتمام بحاملي بطاقة رميد.
وكان رد إدارة المركز الإستشفائي الجامعي أن العمليات إنطلقت مجددا بقسم أمراض القلب والشرايين وأن القسم عاد إلى وضعه الطبيعي، وأنه فيما يتعلق بغياب بعض المستلزمات الطبية وبعض الأدوية فالأمر متعلق بتأخر إنجاز الصفقات لمدة 9 أشهر بسبب التغيير في أعلى هرم إدارة المركز الإستشفائي حيث تعذر صرف النفقات لغياب أمر بالصرف وفي نهاية اللقاء الذي إتسم بالوضوح ،أكد السيد مدير المركز الإستشفائي الجامعي على ضرورة إستمرار اللقاءات والحوار للنظر في كل القضايا ووعد بدعوة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش للقاء آخر في أقرب الآجال.
عن المكتب:مراكش 27 اكتوبر 2019

Comments (0)
Add Comment