جريدة بيان مراكش/ الصديق أيت يدار
علمت جريدة بيان مراكش من مصادر مطلعة أن هناك تستر على مشاريع البناء العشوائي وسط جدران منازل آيلة للسقوط داخل محيط القصر القديم بأكدز والتي لم تخضع لأي ترميم أو اصلاحات لسنين طويلة ؛ حتى تحولت إلى قنابل موقوتة تهدد حياة وسلامة سكانها بعد تأخر رئيس جماعة أكدز والسلطة المحلية في اصلاحها أو تسوية وضعية قاطينيها ؛ خاصة أن الفصل 31 من الدستور المغربي ينص على أنه تقع المسؤولية على الدولة والجماعات في توفير السكن اللائق لكل مواطنة ومواطن على قدم المساواة مع توفير السلامة للمواطنين ؛ غير أن الحوادث المتكررة في البناء العشوائي بالقصر القديم بأكدز وانهيار المنازل به تفضح غياب تطبيق فعلي لهذا المبدأ وجعله حبرا على ورق ؛ خاصة أن المسؤولين لا يجتمعون لهذا الغرض إلا بعد وقوع الكارثة ؛ حيث تعد المباني الآيلة للسقوط من أخطر الاشكالات التي تهدد السلامة العامة داخل القصر القديم لما تشكله من تهديد مباشر لحياة قاطينيها والمارة والجيران ؛ كما تتجلى خطورتها كذلك في ماتعرفه بنيتها من اختلالات داخلية واهتراء للركائز والدعمات ؛ أو في موقعها الذي قد يكون غير مستقر جغرافيا مما يجعلها عرضة للانهيار الجزئي أو الكلي في أية لحظة لأن جل هذه المباني من تراب ؛ ومسقفة بسعف النخيل والقصب وعلى أطباق متلاشية مع مرور الزمن والظروف الطبيعية وقد جاء القانون رقم 12▪︎94 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري من أجل وضع إطار خاص بهذه الفئة الهشة من البنايات كما نص القانون نفسه على جملة من الاجراءات الاحترازية والزجرية ؛ علما أن رئيس الجماعة بموجب هذا القانون ووفقا لصلاحياته في القانون التنظيمي رقم 14▪︎113 المتعلق بالجماعات الترابية ؛ له سلطة إصدار أوامر فورية بالافراغ أو الهدم عند وجود خطر داهم مع
ولجريدة بيان مراكش العودة إلى الموضوع كلما ظهر مستجد في القضية أعلاه .