الاعتداء على شجرة بالمحاميد 9 يثير غضب الساكنة ومطالب بالمحاسبة.

أثار إقدام مجموعة من الأشخاص على قطع أغصان شجرة بمنطقة المحاميد 9، بالقرب من أحد المساجد، موجة من الاستنكار في صفوف عدد من المواطنين الذين عاينوا الواقعة، معتبرين أن ما حدث يشكل اعتداءً غير مبرر على شجرة وعلى الفضاء البيئي بالمنطقة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد عمد الأشخاص المعنيون إلى قطع عدد من أغصان الشجرة بشكل واضح، ما خلف أضراراً بادية على شكلها ووضعيتها، كما توثق الصورة المرفقة آثار هذا التدخل.

وقد خلفت الواقعة استياءً لدى عدد من سكان المنطقة، الذين عبروا عن رفضهم لما وصفوه بـ“الاعتداء على الأشجار والفضاءات الخضراء”، مؤكدين أن حماية البيئة مسؤولية جماعية، وأن الأشجار داخل الأحياء السكنية تشكل جزءاً أساسياً من المشهد الحضري وتساهم في تحسين جودة الهواء والحد من آثار الحرارة.

وطالب عدد من المواطنين الجهات المختصة بالتدخل للوقوف على ملابسات الواقعة، والتحقق من هوية الأشخاص الذين قاموا بقطع الأغصان، ومدى توفرهم على أي ترخيص أو موجب قانوني يخول لهم القيام بذلك، مع ترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي مخالفة.

كما شدد مستنكرون على ضرورة وضع حد لمثل هذه التصرفات، مؤكدين أن الاعتداء على الأشجار لا ينبغي أن يتحول إلى ممارسة عادية داخل الأحياء، خصوصاً في ظل الحاجة المتزايدة إلى المساحات الخضراء بمدينة مراكش.

وتطرح هذه الواقعة، مرة أخرى، سؤال حماية الأشجار والفضاءات الخضراء داخل الأحياء السكنية، ومدى فعالية آليات المراقبة والتدخل للحفاظ عليها من العبث والإتلاف.

Comments (0)
Add Comment