النادي التربوي هو الية لتفعيل انشطة الحياة المدرسية وهو مجموعة متجانسة من المتعلمين من مختلف المستويات الدراسية تجمعهم صفة الميل المشترك للأنشطة – محور اشتغال النادي – بحيث يقبلون على الانخراط التلقائي والفعلي في انجازها تحت اشراف طاقم اداري تربوي مما يتيح لهم تكوين مجموعة من الخبرات والكفايات التربوية في جو يسوده الشعور بالانتماء وقبول الاختلاف والتطوع والمبادرة والعمل الجماعي والتعاون والتضامن وهذه هي المقاربة التي اعتمدتها نوادي ثانوية حمان الفطواكي التاهيلية منذ سنوات عديدة,وهي مقاربة ممتدة عبر كافة مكونات الحياة المدرسية ومرجعياتها في اطار منهجية تعتمد رؤية تشاركية تتيح اشراك كل الفاعلين في المجتمع المدرسي .وخلا ل هذه السنة الدراسية 2017/2018 ساهمت النوادي في تفعيل الحياة المدرسية , وفي انتاج عدد من الوثائق والبحوث و الابداعات , غايتهم في ذالك :
تنمية الكفاءات والقدرات والمهارات وبناء المشاريع الشخصية.
تكريس المظاهر السلوكية الايجابية اثناء التعامل مع كل الفاعلين في الحياة المدرسية .
جعل المدرسة فضاء خصبا يساعد على تحرير الطاقات الابداعية .
انفتاح المؤسسة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي .
هذه الاهداف وغيرها هي التي تسير على نهجها كل نوادي المؤسسة المتوهجة نشاطا و اشعاعا ومن بين انتاجات هذه السنة الدراسية – البحث الميداني الذي اعده عدد من التلاميذ تحت عنوان :
( التلوث : الخطر المهدد للفرشة المائية بجهة سوس ماسة )
وهذا الروبورطاج تمت المشاركة به في اطار مسابقة الصحفيين الشباب برسم موسم 2017/2018.
م .بادرة
التلوث : الخطر المهدد للفرشة المائية بجهة سوس ماسة – اكادير نموذجا
من إعداد :
• سفيان حنيف • فاطمة الزهراء معلال • مريم بردامن
• اشرف بوسلامي • سكينة زروال • فوزية بيدح
تحت إشراف ذ. حموشى محمد ثانوية حمان الفطواكي التأهيلية
رغم أن جهة سوس ماسة تزخر بثروة مائية جوفية جد مهمة، فإن عوامل مرتبطة بجفاف المناخ والتواجد المتزايد للعنصر البشري بالمنطقة كانا لهما تأثيرا سلبيا بالغا على الفرشة المائية بجهة سوس ماسة سواء على المستوى القروي او الحضري .
تزخر جهة سوس ماسة بثروة مائية جوفية مهمة، تمثلها فرشة مائية صنفتها وكالة الحوض المائي لهذه الجهة إلى فرشة مائية تخص المجال القروي، وأخرى تخص المجال الحضري. تعرف الفرشة المائية بالمجال القروي؛ استغلالا مفرطا لثرواتها المائية عبر سقي المنتوجات الزراعية التي تساهم في التنمية المستدامة. إلا أن الري بشكل غير معقلن وقلة التساقطات المطرية؛ ساهما في انخفاض منسوبها تدريجيا بمعدل قد يصل إلى 2م أو3م، كما تتعرض الفرشة المائية للأنشطة الفلاحية المكثفة، التي توفر كميات هامة من بقايا التسميد والمبيدات غير المعقلنة التي تؤدي إلى تلويثها، حيث مع توالي السنوات أخذت تتأثر بالمياه المالحة لتنتقل مياهها من عذبة صالحة للنمو الزراعي إلى مالحة تنعكس سلبا على جل الزراعات.
![]()