أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

0 779

شكل اتفاق الصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وإشكالية النموذج التنموي الجديد، والعنف ضد النساء، أبرز المواضيع التي تصدرت اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

ففي معرض تعليقها على قرار محكمة العدل الأوروبية حول اتفاق الشراكة في قطاع الصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي، اعتبرت أسبوعية (لوتون) أن المحكمة أصدرت ، قرارا طالب بتجميد الاتفاق، وأدخل حوالي 50 مالك سفينة أوروبي، لاسيما الإسبانيين، في حالة فوضى كبيرة.

واستدرك كاتب الافتتاحية موضحا أنه بموجب الآليات التي تحكم عمل المؤسسة الأوروبية، فإن قرار محكمة العدل “غير موجب للنفاذ” و”لا يلزم اللجنة الأوروبية في شيء”.

وفي نفس المنحى، أكدت (شالانج) على ضرورة قيام الحكومة بـ”تقييم حقيقي وموضوعي للتعاون مع الاتحاد الأوروبي”، مشيرة إلى أن خطابات كثيرة تسهب في سرد فوائد هذه العلاقة والأرباح التي نجنيها من مختلف الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة مع الجانب الأوروبي، في ظل “غياب معطيات حول أرباح المستثمرين، والمنعشين العقاريين، والصيادين والمقاولين والمستشارين والصناعيين والبنكيين الأوروبيين في بلادنا”.

وبخصوص إشكالية النموذج التنموي الجديد، كتبت (ماروك إيبدو) أن التساؤل عن ماهية هذا النموذج يتم وفق مقاربة عامة تقتضي الحديث عن نموذج تنموي دون التوقف عند محاوره أو طبيعته أو فحواه.

وأكدت أن النموذج التنموي الجديد والنمودج السياسي مرتبطان في آن واحد، موضحة أن النموذج الاقتصادي الذي تم تنزيله منذ سنوات 2000 تعثر أمام الهشاشة. أما النموذج الاجتماعي، فهو يخلق الشغل، لكن لا يستطيع مواجهة البطالة، في حين يحتاج النموذج المؤسساتي إلى جيل جديد من الإصلاحات مع حكامة أخرى. وترى (فينونس إيبدو) أن تثبيت النموذج التنموي الجديد وإطلاقه بشكل جيد يمر عبر “إدارة تستوفي بشكل كامل المهام المنوطة بها والمتمثلة في خدمة المصلحة العمومية”.

وعلى صعيد آخر، توقفت (لوبسيرفاتور المغرب وإفريقيا) عند العنف الممارس على النساء، مؤكدة أنه في المغرب، تختار الغالبية العظمى من النساء ضحايا العنف الجنسي الصمت، بسبب الخوف من ردة فعل الأقارب. وبالنسبة لمجلة (لافي إيكو)، التي استندت على استقصاء أجرته منظمة الأمم المتحدة للمرأة بالمنطقة المغاربية، فإن النساء المتزوجات “ينبغي عليهن أن يقبلن بالعنف الممارس من طرف أزواجهن وذلك للحفاظ على الوحدة الأسرية”.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه “لا خيار أمام المرأة المعنفة من قبل زوجها إلا الصمت”، معتبرا أن هذا التوجه نحو التطبيع مع العنف ضد المرأة يبعث على الخوف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.