أقوال الصحف العربية

0 658

اهتمت الصحف العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، بعدة مواضيع أبرزها، المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان حول (سد النهضة)، والوضع الأمني المضطرب في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، والحوار الوطني السوري في مدينة سونشي الروسية، والحوار الاستراتيجي الأمريكي القطري.

ففي مصر، ركزت الصحف المحلية على القمة الثلاثية التي انعقدت، أمس الإثنين بالعاصمة الإثيوبية أديس أباب ، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير، ورئيس وزراء إثيوبيا ميريام ديسالين، والتي تمحورت حول ملف سد النهضة، وذلك على هامش القمة الثلاثين للاتحاد الإفريقي .

وأشارت الصحف،بهذا الخصوص، إلى أن السيسي، بعث، في تصريح صحفي، عقب اختتام القمة الثلاثية، برسالة طمأنة لشعوب مصر والسودان وإثيوبيا حيث استبعد تضرر مواطني بلاده والسودان وإثيوبيا من قضية مياه النيل، قائلا “لن يحدث أي ضرر لمواطني أية دولة من الدول الثلاث بشأن تطورات ملف سد النهضة”.

وأضافت أن السيسي أعلن ، بالمناسبة، عن تشكيل لجنة مشتركة مع دولتي السودان وإثيوبيا، لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في هذه القمة ، مشيرا إلى أن “هناك لجنة على أعلى مستوى من وزراء الخارجية والري والجهات المعنية للدول الثلاث، لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القمة الثلاثية”.

وكتبت (الأخبار) ، بهذا الخصوص، في عمود لأحد كتابها أن”الرياح القادمة من الجنوب، حملت معها الهضبة الإثيوبية، بالأمس، أنباء طيبة كنا ننتظرها عن انقشاع السحابة الطارئة التي كانت تلبد الأجواء بين دول حوض النيل الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا خلال الأسابيع والأيام الماضية بما كانت تحمله في طياتها من اختلاف في الرؤية حول الدراسات الفنية الخاصة بسد النهضة الأثيوبي”.

وفي الشأن المحلي، كتبت الصحف أن الهيئة الوطنية للانتخابات أعلنت، أمس، عن إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية حيث تلقت أوراق مرشحين اثنين فقط لخوض السباق الرئاسي وهما الرئيس عبدالفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد الذي سلم للهيئة ، أمس، أوراق ترشحه.

وفي السعودية، قالت صحيفة (عكاظ) في افتتاحيتها تحت عنوان “اليمن.. التهدئة وتوجيه السلاح لميليشيات إيران” إن اليمن يقف أمام مرحلة حساسة تستوجب على كل اليمنيين بمختلف مكوناتهم السياسية والحزبية نبذ الفرقة وتوحيد الصفوف في مواجهة العدو الحوثي، الذي يتربص بهذا الشعب الذي يتعرض لأبشع الجرائم جراء موقفه الشجاع والرافض لكل ما يستهدف مكانته التاريخية والعربية وكرامته من قبل إيران وميليشياتها الطائفية”.

وأضافت الافتتاحية أن دعوة التحالف العربي إلى التهدئة وضبط النفس، رسالة لمختلف القوى بضرورة وضع المصالح اليمنية فوق كل اعتبار، وهي الدعوة التي ساهمت في حقن الدماء وعودة الأمور إلى نصابها، مؤكدة أن اليمنيين “مطالبون بمواكبة توجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي الداعية إلى التهدئة والعمل من أجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت بتضحيات الشعب اليمني وأشقائهم في التحالف العربي”.

وفي نفس الموضوع، كتبت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها أن أن “العمل التخريبي الجبان الذي استهدف المنشآت الحكومية في عدن صباح أول أمس، عمل تخريبي يضاف إلى سلسلة الأعمال التخريبية التي تقوم بها تلك الميليشيات الحوثية وأعوانها في محاولة يائسة للنيل من الشرعية اليمنية واسقاطها”.

وأبرزت الافتتاحية أن “الشرعية اليمنية مصممة على توجيه دفة العمل المشترك مع دول التحالف بقيادة المملكة لاستكمال تحرير كافة الأراضي اليمنية ليعود الأمن والاستقرار إلى اليمن ويحتفظ هذا البلد بسيادته وتقرير مصيره ونبذ التدخل في شؤونه”.

وفي الشأن السوري، اهتمت الصحيفة بالحوار الوطني السوري الذي دعت إليه روسيا، وقالت إن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، سيتراس لجنة دستورية سورية جديدة خلال مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي ينطلق اليوم بمدينة سوتشي الروسية و”الذي فرضته روسيا وحددت موعده وموضوعاته”.

وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من أن المؤتمر قاطعته المعارضة السورية لقناعاتها بفشله في تحقيق أي مكسب للشعب السوري، سوى أن يكون اداة روسية لفرض بشار الأسد مجددا وبقوة السلاح على السوريين، فإن موسكو تحاول التعويض عن حضور المعارضة بدعوة المزيد من الموالين لنظام الأسد لأداء عرض شكلي بأن المؤتمر سوري.

وفي الامارات اهتمت الصحف المحلية بالاحداث الدامية التي شهدتها مدينة عدن باليمن، وكتبت صحيفة (الخليج) في افتاحيتها بعنوان “تحصين وحدة اليمن” ان الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة عدن، جنوبي اليمن، أول امس، قدمت دليلا إضافيا، على أن مهمة استكمال تحرير البلاد من عصابة الحوثي التي تسببت بكل ما حدث، ويحدث، من حروب داخلية، لم تعد تحتمل التأجيل، وأن التسريع في تحرير ما تبقى من أراض لا تزال تقع تحت سيطرة الانقلابيين الحوثيين، هو” الطريق الأفضل لتحصين اليمن من مخاطر الانزلاق إلى مخاطر فتنة داخلية لن يقبل بها تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية”. واضافت الصحيفة أن قوى التحالف العربي لدعم الشرعية “بذلت خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة جهودا ضخمة، وقدمت، ولا تزال تقدم، دعما غير محدود لكي يعود اليمن إلى محيطه العربي وهو موحد، وتحت سلطة وقيادة واحدة، ولخدمة شعب واحد، وتحقيق تنمية متوازنة لجميع الأطراف”.. من جانبها اعتبرت صحيفة (البيان) أن ما يجري في عدن لابد من معالجته بهدوء من أجل استعادة الأمن والاستقرار، ومن أجل مواصلة عمليات تطهير اليمن من الجماعات الإرهابية، ولهذا جاء بيان التحالف العربي لدعم الشرعية، ليدعو اليمنيين إلى تفويت الفرصة على الراغبين بشق الصف من جهة، أو إشغالهم عن معركتهم الرئيسية، باعتبار ذلك التــزاما سيــاسيا وإنســانيا وأخلاقيا لا يمكن التراجع عنه، ما يستوجب التفاف جميع المكونات اليمنية حوله، وتركيز الجهود سياسيا وعسكريا لتحرير الأرض، وتلافي أي أسباب تؤدي إلى الفرقة والانقسام وتقويض مؤسسات الدولة. اما صحيفة (الوطن) فأكدت، في موضوع آخر، أن مفاوضات سوتشي بخصوص الازمة السورية ” لو كانت تحمل أي أمل بالخلاص والتقدم وتحقيق نتائج، ملموسة لابد أن تضع في الاعتبار كافة التطورات وتسعى إلى أوسع توافق ممكن بين الأطراف المشاركة للوصول إلى آلية ناجعة للتعامل معها كتحديات تحدد المستقبل السوري برمته ربما، خاصة ما يتعلق بالتدخلات والصراعات التي تشهدها الأراضي السورية بين اللاعبين الكبار والتدخلات التي تفاقم الأزمات وتعرقل الحل تبعا للمصالح التي يعمل كل طرف على تحقيق نصيبه منها، خاصة أن السباق بدا في أحيان كثيرة سباقا على غنائم مهما كانت التبعات”. واعتبرت الصحيفة أن الضحية في مناطق الصراعات والحروب “هم المدنيون، ولنا أن نتصور معاناة الملايين من الشعب السوري وما آل إليه حالهم بعد حرب شعواء حمالة أوجه كل هذه السنين.. فماذا يمكن أن تقدم مباحثات سوتشي من آمال بأن الغد إن لم يكن أفضل لن يكون أسوأ؟”..

وفي قطر، أجمعت الصحف المحلية، في افتتاحياتها، على أن من شأن الحوار الاستراتيجي القطري-الأمريكي الذي سينطلق اليوم بواشنطن “الارتقاء بعلاقات البلدين إلى آفاق أرحب، في ظل الشراكة الاستراتيجية والاتفاقيات الثنائية المتنوعة”، و”رسم خريطة مستقبل لهذه الشراكة وتعزيزها (…) في مجالات التنسيق الأمني ومكافحة الإرهاب”.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة (الراية)، عن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، خالد بن محمد العطية، قوله بأن قطر حريصة على “إقامة شراكة استراتيجية مع واشنطن في مختلف المجالات ومن بينها التعاون والتنسيق في مكافحة الإرهاب”، وأنها ضمن رؤية 2040 تسعى “لتعميق” هذه العلاقة و”توسيع قاعدة (العديد) العسكرية واستضافة القوات البحرية الأمريكية”، وبموازاة ذلك على المستوى الاقتصادي فإنها (قطر) “لن تسمح لأحد بالتلاعب بأسعار النفط والغاز”.

وحول”مستقبل العلاقات القطرية الأمريكية”، تساءل مقال نشرته صحيفة (العرب) عن الأفاق المتوقعة لمستقبل هذه العلاقات، في ظل الأزمة الخليجية الراهنة والدور المنتظر أن تضطلع به واشنطن لجهة حل هذه الأزمة او المساهمة في حلها، وما سيكون للحوار الاستراتيجي بين الجانبين من نتائج على هذا المستوى، مذكرا بأن علاقات واشنطن والدوحة التي كانت مرتبطة “بشكل أساسي بقطاع الطاقة نمت على الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وبشكل خاص بالنسبة لقطر منذ انتقال مركز العمليات الجوية الأمريكية من السعودية إلى قاعدة العديد الجوية”، وما “تمثله واشنطن كقوة عظمى عالميا، والتوازن الإقليمي الذي كانت قطر تحققه مع جيرانها عبر هذه العلاقة”.

واعتبر كاتب المقال أنه في حال “نجح الحوار في تحقيق أهدافه، فقد يشكل نقلة للعلاقات القطرية الأمريكية، خاصة إذا أدركت مختلف المؤسسات في الولايات المتحدة حجم ما يمكن تحقيقه من خلال هذه الشراكة”، لافتا الى انه في حال لم ينجم عن ذلك “أي تقدم على صعيد الضغط” باتجاه حل الأزمة الخليجية “فسيكون من الصعب تحقيق هذه المصالح المشتركة”، وبالتالي يمكن قياس نتيجة هذا الحوار بالنظر إن كان “سيتبعه حراك على الأرض في الأزمة الخليجية أم ستستمر واشنطن على موقفها المتردد”.

وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج) أن آلاف من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تظاهروا في قطاع غزة احتجاجا على قرار الولايات المتحدة تقليص مساعداتها للوكالة.

ونقلت الصحيفة عن مدير عمليات (الأونروا) في غزة ماتياس شمالي دعوته، خلال هذه الاحتجاجات، إلى عدم تقليص المساعدات المقدمة للوكالة وحماية العدد الكبير من الموظفين الذين يقومون بتقديم الخدمة اليومية للاجئين الفلسطينيين.

وذكرت الصحيفة أن القرار الأمريكي أثار غضبا لدى الفلسطينيين الذين وصفوه بأنه خطوة إضافية ضدهم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد إعلانه الشهر الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفي موضوع آخر، أبرزت صحيفة (أخبار الخليج) أنه بعد أيام من محاولة الرئيس الإيراني حسن روحاني طمأنة شعبه بعدم السماح للعملة في بلاده بالهبوط أكثر مما هي عليه الآن، شهدت الأسواق السوداء أمس هبوطا غير مسبوق للعملة المحلية خلال أربعين عاما، حيث وصل الدولار إلى 46 ألف ريال – إيراني. وأضافت أن روحاني نفى في مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي أن تكون حكومته وراء رفع أسعار الدولار لتعويض عجز ميزانيتها، مؤكدا أن تقلبات سعر الصرف لن يستمر طويلا حيث يحاول البنك المركزي الحد من هبوط العملة المحلية، على حد قوله.

غير أن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، تقول الصحيفة، انتقدوا تصريحات رئيس بلادهم حول تقلبات العملة المحلية وهبوطها المستمر أمام نظيراتها الأجنبية، ولا سيما الدولار، مؤكدين أن الرئيس يحاول تهوين الأمر رغم خطورته على اقتصاد البلاد.

من جانبها، أبرزت صحيفة (البلاد) أن الولايات المتحدة لاتخطط لسحب قواتها المتمركزة قرب مدينة منبج شمال سوريا رغم تحذيرات تركيا، التي تشن هجوما عسكريا على مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين الحدودية مع تركيا.

وذكرت أن تركيا، التي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية تنظيما إرهابيا، دعت واشنطن لإنهاء دعمها العسكري للجماعة، والانسحاب من منطقة منبج حيث تتمركز بعض قواتها، غير أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل، أكد أن سحب القوات الأمريكية من منبج ” أمر لانفكر فيه”.

وفي لبنان، اهتمت الصحف المحلية بتداعيات التصريحات المنسوبة لوزير الخارجية اللبنانية والمغتربين، جبران باسيل، “المسيئة” لرئيس مجلس النواب، نبيه بري، وقالت يومية (الديار) إن لبنان اجتاز أمس “فتنة خطيرة” بعد تسريب كلام منسوب لوزير الخارجية اللبنانية والمغتربين، “خارج عن الآداب” في حق رئيس مجلس النواب، فيما كتبت يومية (اللواء) من جهتها أن “الشوارع كادت تلتهب، وكاد الكلام المنسوب ل رئيس التيار الوطني الحر، باسيل، يشعل عود الثقاب، لكن التضامن الوطني العارم مع الرئيس بري وعدم التردد بإدانة إساءة باسيل له، جعلت الموقف قابلا للاحتواء في الشوارع “.

من جهتها، قالت يومية (المستقبل) إن البلد شهد أمس صورة سوداوية على وقع احتدام “الحريق الكلامي في المواقع والنفوس” بين مناصري كل من (حركة أمل) و(التيار الوطني) وانزلاق أصدائه الملتهبة إلى الشارع، حيث هبت “عاصفة” من الاحتجاجات الميدانية في بيروت وعدد من المناطق، بعد تسريب الفيديو الذي تضمن إساءة لفظية من رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير باسيل في حق رئيس مجلس النواب نبيه بري، لتتسارع وتيرة الأحداث وتحتدم حدة الخلاف والشتائم بين مناصري الجانبين بمختلف الأعيرة اللفظية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي الشأن السوري، كتبت (الأخبار) أنه بعد اجتماعات تحضيرية مكثفة يوم أمس، تنطلق اليوم أعمال مؤتمر “الحوار الوطني” في سوتشي، وسط ثقة روسية بأن الحملة الغربية التي تقودها واشنطن وباريس ضد المؤتمر، لن تنجح في التقليل من إنجازاته.

ونقلت الصحيفة عن مصادر روسية متابعة لتنظيم المؤتمر، أن أعمال مؤتمر الحوار السوري، ستعرف مشاركة أكثر من 1500 شخصية مدعوة من داخل سوريا وخارجها، وسيلقي وزير الخارجية سيرغي لافروف، كلمة الرئيس فلاديمير بوتين، وهي عبارة عن رسالة موجهة للحاضرين. فيما سيلقي المبعوث الدولي للأمم المتحدة، ستيفان دي مستورا، كلمة الأمم المتحدة، ثم تغلق قاعات المؤتمر على الحاضرين بعيدا عن الإعلام، ليبدأ النقاش والتصويت في اللجان والتحضير للبيان الختامي وخلاصاته (…).

وفي الشأن اليمني، نقلت (المستقبل) عن مصادر عسكرية، تأكيدها أن قوات الجيش الوطني صدت هجوما كبيرا للحوثيين على جبل أضيق، وقتلت ما لا يقل عن 30 مسلحا حوثيا، بالإضافة إلى جرح العشرات.

وأضافت اليومية، وفقا لذات المصادر، أن قوات الجيش الوطني شنت هجوما معاكسا، وسيطرت على مواقع جديدة قبالة جبل أضيق، وذلك بعد أن حررت جبل أضيق منذ يومين، وتقدمت في اتجاه مركز مديرية كتاف البقع (…).

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.