توقع صندوق النقد الدولي أن يسجل الاقتصاد الكولومبي نموا بواقع 3 بالمئة خلال السنة الجارية، مقابل 8ر2 بالمائة كان قد توقعها في تقرير سابق.
و بحسب تقرير للمؤسسة المالية الدولية حول آفاق الاقتصاد العالمي لسنتي 2018 و 2019، فإنه من المتوقع أن تسجل كولومبيا ثاني أعلى نمو في أمريكا الجنوبية بعد البيرو (4 بالمائة).
و أضاف صندوق النقد الدولي في تقريره، التي نقلت مضامينه المتعلقة بأمريكا الجنوبية وسائل الاعلام المحلية، “أن النمو في كولومبيا يتحسن تدريجيا مع تبدد الآثار السلبية للانخفاض الحاد في أسعار النفط خلال الفترة الممتدة ما بين 2014 و 2016”.
و اعتبر أن الحكومة لديها هامش للمناورة لتليين السياسة النقدية لتحقيق النمو من خلال خفض التضخم، مبرزا أن آفاق النمو مواتية على المدى المتوسط بفضل ارتفاع الصادرات والاستثمار في البنى التحتية.
و تبقى توقعات صندوق النقد الدولي للاقتصاد الكولومبي أعلى من تقديرات الحكومة الكولومبية، التي تتوقع نموا بنسبة 7 ر2 بالمائة سنة 2018.
و في تعليقه على التقرير، وصف الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، هذه التوقعات ب “الخبر السار للبلاد”.
و بخصوص العام المقبل، أفاد صندوق النقد الدولي أنه من المرتقب أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الكولومبي إلى 6ر3 بالمائة مقابل 7ر1 بالمائة التي تم توقعها سنة 2017.