أبرز اهتمامات الصحف الوطنية

0 753

تركز اهتمام الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الاثنين، على عدة مواضيع، منها بالخصوص، رسالة الرئيس الأمريكي جوابا على الرسالة التي بعث بها إليه جلالة الملك مؤخرا في موضوع القدس، والاجتماع ال14 لوزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة الحوار 5+5، وكذا المؤهلات الفلاحية لإقليم جرادة لإيجاد بدائل اقتصادية.

وهكذا، أبرزت الصحف توصل صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، برسالة من رئيس الولايات المتحدة الامريكية، السيد دونالد ترامب، جوابا على الرسالة التي بعث بها إليه جلالته مؤخرا، بشأن موضوع “قرار الإدارة الامريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لاسرائيل ونقل سفارتها إليها”.

وأوضحت اليوميات أن الرئيس الامريكي، عبر في رسالته إلى جلالة الملك، عن “تقديره لريادة صاحب الجلالة داخل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي”، مؤكدا أنه يشاطر كذلك “الأهمية التي تكتسيها مدينة القدس بالنسبة لأتباع الديانات اليهودية والمسيحية والاسلام.

وجاء في رسالة الرئيس الامريكي، تضيف الصحف، أن “القدس هي ، ويجب أن تبقى، مكانا يصلي فيه اليهود بالحائط الغربي ويسير فيه المسيحيون على محطات الصليب، ومكانا يصلي فيه المسلمون بالمسجد الأقصى.

وفي موضوع آخر، أفادت الصحف أن الاجتماع ال14 لوزراء خارجية الدول الأعضاء في مجموعة الحوار 5+5، الذي انعقد يوم الأحد في الجزائر العاصمة، أشاد بالدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضحت أن البيان الختامي، الذي توج أشغال هذا الاجتماع، أبرز أن الوزراء أكدوا بالإجماع “موقفهم الثابت بشأن ضرورة الحفاظ على الهوية والطابع المتعدد الديانات لمدينة القدس”.

وأشار البيان الختامي، في هذا الصدد، تضيف الصحف، إلى أن “الوزراء يأسفون بشدة لقرار الإدارة الأمريكية المتعلق بالقدس”.

على صعيد آخر، أوردت اليوميات تأكيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش، أن المؤهلات الفلاحية التي يزخر بها إقليم جرادة تمنح إمكانية إيجاد بدائل اقتصادية مناسبة وملموسة ومستدامة، وذلك خلال اللقاءين التواصليين اللذين عقدهما الوزير يوم الجمعة بجرادة، مع كل من رؤساء الجماعات الترابية وممثلي الأحزاب السياسية والهيئات النقابية، وممثلي شباب الإقليم، بحضور والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي ورئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي وعامل الإقليم مبروك ثابت.

وأبرزت أن السيد أخنوش أشار إلى أن القطاع الفلاحي بإمكانه أن يشكل رافعة للتنمية بإقليم جرادة، لافتا إلى أن المشاريع التي جرى إطلاقها منذ عام 2010 حققت نتائج مشجعة للغاية، ما يفتح آفاقا واعدة للتنمية المحلية، مضيفا أن الإقليم استفاد، خلال الفترة الممتدة بين 2010 و2017، من إنجاز مجموعة من المشاريع المهيكلة، بغلاف مالي فاق 213 مليون درهم، همت تنمية المراعي وتربية الماشية واستبدال زراعة الحبوب بغرس الأشجار وتهيئة أحواض السقي وتنمية المنتوجات المجالية.

من جانب آخر، تطرقت الصحف إلى نفي سفارة المغرب في كوت ديفوار، يوم السبت، الادعاءات المتعلقة بنية مزعومة للسلطات الإيفوارية طرد المواطنين المغاربة من هذا البلد، مؤكدة أن هذه الادعاءات “خالية من أي أساس موضوعي وواقعي، وهي ملزمة فقط لمن يبثونها”.

وأبرزت أن السفارة ذكرت في بيان، أنه “لتوضيح الوضع ولطمأنة المواطنين المغاربة المقيمين بكوت ديفوار، والمقدر عددهم بحوالي 5000 شخص، تنهي سفارة المملكة المغربية بأبيدجان إلى علم العموم أنه منذ بداية شهر غشت 2017، أقرت جمهورية كوت ديفوار مصاريف بطاقة الإقامة قدرها 300 ألف فرنك (أكثر خمسة آلاف درهم) لمدة خمس سنوات لجميع الأجانب غير المنحدرين من دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا”، مضيفة أنه “لحد الآن، لم يتم تطبيق هذه الضريبة بعد، ولم يتعرض أي مواطن مغربي لأي تضييق حتى الساعة كما لم يتم إبلاغ السفارة رسميا بأي حادث يتعلق بهذا الموضوع”.

كما توقفت الصحف عند إعلان سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن قرب عقد اجتماع للأغلبية الحكومية، التي تضم ستة أحزاب (العدالة والتنمية، التجمع الوطني للأحرار، الاتحاد الدستوري، الاتحاد الاشتراكي، الحركة الشعبية والتقدم الاشتراكية)، وكذا مطالبة فرق ومجموعة الأغلبية بمجلس النواب بتوسيع العضوية بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان لتشمل البرلمانيين.

رياضيا، واصلت الصحف تتبعها لمباريات الدور الأول للمجموعات ضمن منافسات بطولة افريقيا للاعبين المحليين في نسختها الخامسة، التي يحتضنها المغرب من 13 يناير الجاري، إلى 4 فبراير المقبل.

وفي الشأن الدولي، اهتمت الصحف بالعملية العسكرية التي ينفذها الجيش التركي في منطقة عفرين بسورية ضد الأكراد المسلحين، وزيارة نائب الرئيس الأمريكي لبعض بلدان منطقة الشرق الأوسط، والهجوم المسلح الذي استهدف فندقا فخما بالعاصمة الأفغانية كابول وخلف مقتل وجرح عدة أشخاص.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.