أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

0 853

تناولت الصحف الصادرة اليوم الجمعة بمنطقة شرق أوروبا قضايا متنوعة، من بينها نتائج زيارة رئيس الوزراء بولونيا لهنغاريا وآفاق دعم محور أوروبا الوسطى ومجموعة فيسيغراد، ومستقبل العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، والإجراءات التي تعتزم روسيا اتخاذها لمحاربة الشغب خلال بطولة كأس العالم، إضافة إلى مواضيع أخرى.

ففي بولونيا، كتبت صحيفة “رزيشبوسبوليتا” أن زيارة رئيس الوزراء البولوني ماتيوس مورافيسكي لهنغاريا خلال اليومين الماضيين “تحمل دلالات سياسية عميقة ،خاصة اذا أخذنا بعين الاعتبار تصريحات مسؤولي البلدين ،التي ركزت على أهمية التعاون في بعده الإقليمي ،وعلى مستوى مجموعة “فيسغراد” بالتحديد ، ووجهات نظر البلدين المتطابقة بخصوص قضية الهجرة ،التي لا تتوافق نهائيا مع رأي غالبية دول أعضاء الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية “.

واضافت أن زيارة مورافيسكي لهنغاريا ،التي تسبق زيارته لبروكسيل ،”قد يفهم منها أنها محاولة لحشد دعم دول أوروبا الوسطى ،خاصة هنغاريا ،التي تتقاسم ووارسو نفس الموقف بخصوص قضية الهجرة وإعادة هيكلة المنتظم الأوروبي ورفض استخدام البند السابع من المعاهدة الأوروبية لتجريد حق دول الاتحاد من حق التصويت” .

ورأت صحيفة “فبروست” أن زيارة ماتيوس مورافيسكي لهنغاريا بمثابة “رسالة موجهة لمؤسسات الاتحاد الأوروبي ،مفادها أن مواقف بولونيا ودول مجموعة ” فيسغراد ” موحدة ، وترفض طريقة تسيير وتدبير الاتحاد الأوروبي المرجحة لكفة دول بعينها على حساب دول أخرى، كما أن دول المجموعة يمكن أن تشكل قوة ضغط لحث المفوضية الأوروبية بالخصوص على تغيير مقارباتها بخصوص قضايا حيوية ،كقضية تدبير الهجرة واللاجئين والتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأعضاء ومعارضة توجهاتها السياسية” .

وأضافت أن “حشد بولونيا لدعم دول من أوروبا الوسطى ،إما وأنه سيكرس ما هو مشاع عن وارسو من أنها لازالت حبيسة النزعة الإقليمية ،أو أنه قد يشكل فعلا وسيلة ضغط على المفوضية الأوروبية لمراجعة مواقفها بخصوص قضايا خلافية طفت خلال العام المنصرم” .

واعتبرت “فبوليتيسي” أن “بحث بولونيا عن دول داعمة لمواقفها من المحيط الإقليمي القريب لمواجهة حالة الصدام مع المفوضية الأوروبية ،قد لا ينفع كثيرا ،إذ أنه ليس عليها استعمال وسائل الضغط لتبديد خلافاتها مع بروكسل ،وإنما عليها نهج أسلوب الحوار والتنازلات من الطرفين لبلوع مسعاها السياسي داخل الاتحاد الأوروبي”.

وأكدت الصحيفة في هذا السياق أن “الحوار ثم الحوار ولا شيئ غير الحوار هو الآلية الناجعة لتقريب وجهات النظر بين وارسو والاتحاد الأوروبي ،والمراهنة على التوافق العام مع مختلف أعضاء الاتحاد ،لأن التوافقات الايديولوجية بين بعض الدول لا يمكن أن تدوم ،وما يستمر ويدوم هي التوافقات الاستراتيجية على نطاق قاري واسع “.
وفي تركيا، ذكرت صحيفة (دايلي صباح) أن تركيا أعربت عن استعدادها لفتح صفحة جديدة في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، وأن الطرفين عبرا عن رغبتهما في بذل المزيد من الجهود من أجل حل المشاكل العالقة ووضع التوترات التي شهدتها سنة 2017 جانبا. وأضافت الصحيفة أنه “إذا بدأ الاتحاد الاوروبي يعامل تركيا بالاحترام اللازم، فإن العلاقات الثنائية ستكون متينة ومتميزة”، مؤكدة أن “الفترة التي اتسمت بالتوتر بين الجانبين انتهت وأن سنة 2018 ستشهد تحسنا في العلاقات”.

من جهتها، أبرزت صحيفة (ستار) تأكيد رئيس الدبلوماسية التركية، مولود جاووش أوغلو، أن “مسلسل انضمام كل من صربيا والجبل الأسود إلى الاتحاد الأوروبي عرف وتيرة أسرع من المسلسل التركي ،بالرغم من أن البلدين قدما طلبهما بهذا الشأن بعد مرور سنة على تقديم الطلب التركي”.

وبخصوص إدانة محكمة في نيويورك للنائب السابق لرئيس بنك “خلق” التركي، محمد هاكان اتيلا، بتهمة خرق عقوبات واشنطن على إيران، أفادت صحيفة (الحرية دايلي نيوز) أن بنك (خلق) “لا تربطه أيه صلة بالقضية المذكورة”، مضيفة أن المحكمة ” لم تصدر أي عقوبة مالية أو إدارية في حق البنك التركي”.

وأوضحت الصحيفة أن البنك التركي أكد في بلاغ له أن “كان يعمل دائما وفقا للمعايير الوطنية والدولية، وأن جميع أنشطته الخارجية تنجز بشفافية تامة وتتم مراقبتها من قبل السلطات المختصة”.

وفي روسيا، كشفت صحيفة (ذو موسكو تايمز) أن الحرس الوطني الروسي يعتزم استخدام طائرات فيديو بدون طيار لتحديد المشجعين المثيرين للشغب خلال فعاليات كأس العالم 2018 ،التي ستحتضنها روسيا خلال الفترة الممتدة من 14 يونيو إلى 15 يوليوز من السنة الجارية.

ونقلت الصحيفة عن سيرجى ميليكوف، النائب الأول لمدير الحرس الوطنى الروسي، قوله إنه سيتم اتخاذ مجموعة متنوعة من التدابير الأمنية من بينها استخدام طائرات من دون طيار ونظم أمنية متطورة لتحديد “المشجعين العدوانيين.

وأضاف المسؤول الروسي أنه سيتم أيضا إيلاء اهتمام خاص لجملة من التدابير التي تهدف إلى استباق وكشف ومكافحة أي انتهاكات للقانون من قبل المشجعين”.

ن جهتها، ذكرت صحيفة (إزفيستيا) أن الحكومة الروسية قررت تمديد، إلى غاية متم سنة 2018، تجربة وضع العلامات على العقاقير (الأدوية) في سوق الصيدليات الروسية، مضيفة أن هذه العملية ستبدأ في فاتح شهر فبراير المقبل وستشمل ست مناطق بروسيا.

وأضافت الصحيفة أن هذه العملية ،التي ستعرف انخراطا واسعا وكبيرا لشركات تصنيع الأدوية وموزعي العقاقير والصيدليات، ستتيح المراقبة المركزية لحركة السلع في السوق، وتقييم مدى تواجدها بوفرة في السوق أو نقصها في بعض المناطق ، إضافة إلى تسهيل ولوج الأدوية بكميات وافرة إلى السوق الوطنية الروسية.

وفي النمسا، ذكرت صحيفة (سالسبورغر ناشريشتن) أن أحد المتزلجين لقي مصرعه، أمس الخميس، إثر انهيار ثلجي بمحطة التزلج إيشغل الواقعة بمدينة تيرول (غرب البلاد) ، مشيرا إلى أن الضحية الذي يبلغ من العمر 43 عاما ينحدر من جمهورية التشيك وكان مرفوقا بشخصين آخرين نجيا من الحادث بفضل تدخل رجال الإنقاذ.

وأشارت الصحيفة إلى أن خطر حدوث انهيارات ثلجية بهذه المنطقة يصل إلى المستوى الرابع من أصل خمسة مستويات، مشيرة إلى أنه تم يوم الأربعاء الماضي إجلاء أزيد من 20 متزلجا من المنطقة بسبب العاصفة إليانور التي تضرب أوروبا.

من جهتها، توقفت صحيفة (دير يتاندار) عند السجال الدائر مؤخرا بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون، حول البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية.

وكتبت الصحيفة في تحليل لها أنه “بالنظر إلى صعوبة التنبؤ بما يمكن أن يفعله كيم جون أون، فإن الصين وروسيا ستدركان قريبا لماذا يتعين عليهما الموافقة على استمرار العقوبات المفروضة حاليا على كوريا الشمالية”.

ورأت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي يتفوق على الزعيم الكوري الشمالي “في ما يتعلق بحجم الزر الذري، وأن الزر الأمريكي له تأثير ووزن أكبر من نظيره الكوري الشمالي، لكنه، بالرغم من ذلك، لا يمكن حصر القضية برمتها في هذه المسألة فقط”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.