أقوال الصحف العربية

0 795

انصب اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الاثنين، على جملة من المواضيع، أبرزها “الهجوم الإرهابي” الذي استهدف أول أمس الجمعة، كنيسة جنوب القاهرة، والاحتجاجات التي تشهدها إيران، وتحديات التضامن العربي وتداعيات قرار الرئيس الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

ففي مصر، ركزت الصحف على حادث الاعتداء الذي استهدف كنيسة (مارمينا) بضاحية حلوان جنوب القاهرة وأودى بحياة 9 أشخاص وإصابة آخرين بجروح.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الجمهورية) بقلم أحد كتابها، أن الجريمة الإرهابية التي وقعت في كنيسة (مارمينا) “أثارت الفزع والقلق والاستياء بين أهالي المنطقة وشعب مصر، والأكثر إثارة أن منفذ هذا الهجوم كان يطلق النار عشوائيا من سلاح آلي”، مشيرة إلى أن ارتكاب هذا العمل الإرهابي الخسيس يكشف إصرار هؤلاء الإرهابيين على إفساد فرحة المصريين بعيد الميلاد. من جهتها، قالت يومية (الأهرام) في افتتاحيتها، إن الاعتداء الإرهابي ضد كنيسة “مارمينا” كشف عن شهامة المصريين ووقوفهم بكل جسارة في مواجهة الإرهاب، فاشتراك المواطنين في مكافحة الإرهاب “بصدورهم العارية يحسم إلى حد كبير معركة الدولة المصرية مع قوى الظلام”، مضيفة أن خبراء مكافحة الإرهاب يتوقعون أن تتساقط الخلايا الإرهابية سريعا بعدما دخل الشعب بقوة على خط المواجهة.

أما صحيفة (الأخبار) فنشرت مقالا لأحد كتابها، قال فيه إن الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيسة (مارمينا)، “مدعم فكريا بغباء شيوخ تكفيريين، لإسقاط مصر وإضعاف جيشها ووقف صحوتها وتقسيم شعبها وأرضها لتصبح مثل سوريا واليمن والعراق”. وفي موضوع آخر توقفت (الأهرام) عند الاحتجاجات التي تشهدها إيران، حيث كتبت بقلم أحد كتابها، أن هذه الاحتجاجات المتصاعدة “لا يمكن فصلها عن التطورات التي طرأت على الساحة الإقليمية في الأعوام الأخيرة، والتي مثلت فيها إيران طرفا مهما بسبب إمعانها في التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وتهديدها لأمنها واستقرارها” . وفي الإمارات اهتمت الصحف بتحديات التضامن العربي وتداعيات قرار الرئيس الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (البيان) في افتتاحيتها بعنوان” 2018 عام التضامن العربي” أن التحديات المتفاقمة التي تواجه العالم العربي كبيرة وخطيرة، وإعادة الاستقرار إلى المنطقة تحتاج إلى الشفافية والعمل الجماعي”، معتبرة أن “التضامن العربي الذي يعد ضروريا لمواجهة التحديات، يوجد في مقدمة الأولويات من أجل تطوير منظومة العمل العربي المشترك، وإحداث نقلة تحرك الجمود العربي، في ظل العديد من التحديات التي تتطلب الفعل لا السكون”. ودعت الصحيفة الى “مجابهة التحديات، والاستعداد لمواجهة نظام دولي متقلب، وقيادة كونية متذبذبة وتغ ول إقليمي غير مسبوق، معبرة عن أملها في أن تكون 2018 سنة “التضامن والتواصل العربي من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية للشعوب والدول العربية من خلال إرادة جماعية صلبة للتغلب على التحديات، والعودة إلى مربع والأخوة والتضامن”. من جانبها توقفت صحيفة (الخليج) في مقال لأحد كتابها عند تداعيات قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، معتبرة إعلان السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية أن الإدارة الأمريكية لم تعد مؤهلة ل “رعاية” عملية التسوية، نتيجة انحيازها لـ لإسرائيل، يعد ” أمرا مفيدا ولكنه غير كاف، هو مفيد، لأن في ذلك اعترافا منها بعبثية التعويل على (راع) يرعى الاحتلال وحده، ويغطي على جرائمه وانتهاكاته، وهو غير كاف إن لم تتولد منه ترجمة سياسية مادية ( غير لفظية) له، من قبيل الخروج الكامل من مسار هذه التسوية الأمريكية”. أما صحيفة (الوطن) فركزت من جانبها على تخليد الامارات العربية المتحدة مع دخول سنة 2018 ل “عام زايد” احتفاء بالراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمناسبة ذكرى مرور 100 سنة على ميلاده، وذلك لإبراز دوره في “تأسيس وبناء دولة الإمارات، بجانب إنجازاته المحلية والعالمية”. وفي قطر، تناولت الصحف المحلية، في افتتاحياتها، العناوين الكبرى لانتكاسات ونجاحات السنة المنتهية، والآمال المعقودة على سنة 2018 ، مستحضرة من بين أبرز الانتكاسات والاختبارات الموجعة، “الازمة الخليجية” التي اندلعت منتصف السنة المودعة، و”ما تعرضت له القدس، وما تزال من انتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، عقب قرار واشنطن الاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لدولة الاحتلال”، و”تأزم الوضع في سورية”، و”تفجر أزمة أقلية الروهينغا المسلمة”، و”الوضع في اليمن”، و”جرائم الارهاب واستهداف الابرياء في اكثر من بلد عربي وأوروبي “.

وأشارت صحيفة (الوطن)، تحت عنوان “عام جديد يشرق على العالم”، الى ان تلك الاختبارات “لم تكن كلها شر”، معتبرة أن الأزمة الخليجية دفعت بقطر الى “تسريع الخطى” نحو ما ينبغي تحقيقه من “اكتفاء ذاتي، وانفتاح على المزيد من دول العالم، وتنويع لمصادر الاقتصاد”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.