اهتمت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين، على الخصوص، بنفي الحكومة اعتزامها رفع الدعم عن غاز البوطان، وبدعوة منتخبي مدينة جرادة إلى بلورة نموذج تنموي يسهم في تثمين مؤهلات المدينة، وبارتفاع حجم تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب. وهكذا، تناقلت الصحف الوطنية تأكيد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، السيد لحسن الداودي، أن كل ما يروج عن الزيادة في ثمن قنينة الغاز لا أساس له من الصحة.
وأوردت اليوميات تشديد السيد الداودي على أن “الحكومة مستمرة في دعم مادة غاز البوطان، بالإضافة إلى مادتي السكر والدقيق، عن طريق نظام المقاصة، حماية للقدرة الشرائية للمواطنين”.
في موضوع آخر، نقلت الصحف أن أعضاء جماعة جرادة طالبوا بضرورة الإسراع بإنجاز مشاريع اقتصادية ذات قيمة مضافة عالية، كفيلة بإحداث مناصب شغل جديدة تساهم في امتصاص البطالة بالإقليم.
وأضافت أن المنتخبين دعوا أيضا إلى توظيف المواد الأولية المتاحة في الإقليم في خلق مشاريع مدرة للدخل، لاسيما في القطاع الفلاحي من خلال توسيع المدار السقوي والنهوض بسلسلة إنتاج اللحوم الحمراء، فضلا عن التسريع بجلب الاستثمارات وتشجيع المقاولات. وأوردت الجرائد أن والي الجهة أكد من جهته أن الأبواب تظل مفتوحة للإنصات لانشغالات الساكنة، داعيا إلى الانخراط الجماعي في الجهود المبذولة للنهوض بالإقليم الذي يتوفر على مؤهلات اقتصادية وطاقات بشرية هامة يجدر استثمارها في تحقيق الإقلاع الاقتصادي لهذه الربوع.
كما نقلت اليوميات الوطنية أن مجلس الوزراء الإسباني صادق مؤخرا على توقيع الحكومة الإسبانية والمملكة المغربية على اتفاق حول التعاون في مجال الأمن ومكافحة ظاهرة جنوح القاصرين، مشيرة إلى أن محضر اجتماع مجلس الوزراء أبرز أن هذا الاتفاق يستجيب للانشغالات التي تتقاسمها إسبانيا والمغرب بخصوص ظاهرة جنوح القاصرين والتحديات التي تطرحها في ميدان الأمن والاتجار في البشر والإرهاب وتهريب المخدرات ومختلف الأشكال الجديدة للجريمة المنظمة العابرة للدول. اقتصاديا، تناقلت الصحف معطيات لمكتب الصرف تفيد بأن تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب بلغت 21.8 مليار درهم خلال الأشهر ال11 الأولى من السنة الجارية، مقابل 19.3 مليار درهم قبل سنة، أي بارتفاع نسبته 13.2 بالمائة.
وأوضحت، نقلا عن معطيات المكتب، أن هذه النتيجة تعزى إلى انخفاض النفقات ب60.9 بالمائة إلى 5.1 مليار درهم، بنسبة أكثر أهمية من المداخيل (ناقص 16.6 بالمائة) التي بلغت 26.9 مليار درهم.
ثقافيا، اهتمت الجرائد الوطنية بفعاليات الدورة السابعة والثلاثين للأيام الثقافية الإسلامية، التي تنظمها تنسيقية الطريقة التيجانية بالعاصمة السنغالية تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئاسة الشرفية للرئيس السينغالي ماكي سال.
في الميدان الرياضي، ركزت الصحف على مستجدات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، والوضع الصعب الذي تعيشه بعض الفرق على مستوى التسيير أو النتائج.
دوليا ،واصلت الصحف اهتمامها بانتخاب جورج ويا رئيسا لليبيريا، وبالوضع الأمني في إيران وسوريا والأراضي المحتلة.