الدعوة من الصويرة الى النهوض بثقافة التفاهم من أجل مساواة فضلى بين الجنسين (ندوة)

0 765

أكد المشاركون في مائدة مستديرة، نظمت اليوم الأحد بالصويرة حول موضوع “أين وصلت وضعية النساء حاليا؟” أن النهوض بثقافة التفاهم يعتبر شرطا أساسيا من أجل تحقيق مساواة فضلى بين الجنسين .

وأشاروا ، خلال هذا اللقاء الذي نظم في إطار الدورة الثالثة للمنتدى الأورو متوسطي للشباب الرائد ( 20 – 22 أكتوبر الجاري)، الى أن مراجعة الأنظمة التربوية في ظل عالم متحول وأهمية إبداء شجاعة سياسية وفكرية في مجتمعات حداثية، اصبح ضروريا لترسيخ مبادئ المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من الاضطلاع بدورها الكامل داخل المجتمع.

وفي هذا السياق، اعتبر المشاركون في هذه المائدة المستديرة، أنه من الضروري القطع مع كل التوجهات الداعية الى التقليل من شأن القضايا التي تتعلق بالعنصر النسوي وتقليص دور المرأة، لأن النساء في حاجة للمزيد من المساواة في مجال الحقوق والواجبات.

وأشار المشاركون في هذا اللقاء الى التحولات التي عرفتها المجتمعات التقليدية المتسمة بالهرمية وعدم التكافؤ، موضحين أن النضال من أجل النهوض بظروف المرأة يجب أن لا ينظر اليه كمنافسة أو نزاع مع الرجال، لأن كلا منهما يقومان يدورهما بشكل متكامل داخل المجتمع.

وأبرزوا ضرورة محاربة كل الصور النمطية والأحكام المسبقة المسيئة للنساء، والعمل على تحرير هذا العنصر النشيط داخل المجتمع وتحسين ظروفه السوسيو اقتصادية.

وشكل هذا اللقاء، أيضا، مناسبة لاستعراض الانجازات الكبيرة التي عرفها المغرب في مجال النهوض بظروف المرأة وتمتين مكانتها داخل المجتمع، من خلال مجموعة من الاصلاحات القانونية بالاضافة الى السوسيو اقتصادية والسياسية.

تجدر الإشارة الى أن أشغال هذه المائدة المستديرة ، تميزت بحضور عدد من الشخصيات البارزة، من ضمنها مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس المؤسسة لجمعية الصويرة موكادور السيد أندري أزولاي، وسفير فرنسا بالمغرب السيد جون فرانسوا جيرو.

يذكر أن هذا المنتدى، المنظم بمبادرة من سفارة فرنسا بالمغرب بتنسيق مع مؤسسة أنا ليند وجمعيتي “الصويرة موكادور” و ” مغاربة متعددون”، يعرف مشاركة أزيد من 300 شاب من أوربا وبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.

ويتناول المشاركون في هذا المنتدى، مواضيع تهم بالخصوص “اقتصاد المستقبل” و”حوار بين الديانات” و”حماية النساء ضد العنف والتهميش” .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.