.
عقدت هيئات فدرالية اليسار الديمقراطي بورزازات اجتماعا يوم الاربعاء 11/10/2017 بمقرها الجديد المتواجد بحي كاسطور،وبعد وقوفها على السمات العامة التي تعرفها الساحة السياسية وطنيا وجهويا واقليميا ، والتي تتمثل في استمرار اعتقال مناضلي الحراك الشعبي خصوصا بالريف الذين خرجوا في احتجاجات سلمية اقرت بشرعية مطالبها الجهات المسؤولة ، هؤلاء المعتقلين الذين يخوضون الى حدود الساعة اضراب الامعاء الفارغة ( اضراب عن الطعام ) لمدة شهر دون مراعاة لوضعهم الصحي والنفسي احتجاجا عن الاعتقال التعسفي وظروفه.
كما وقفت هيئات فدرالية اليسار الديمقراطي بورزازات على ما يقع جهويا من خروج ساكنة زاكورة في مسيرات احتجاجية للمطالبة بحقهم الاساسي في الحصول على الماء الصالح للشرب ، على اثر الانقطاع المتكرر وهو الشيء الذي أدى بالساكنة الى اللجوء الى اقتنائه من الباعة المتجولين ، وما تلاه من اعتقال لما يقارب 21 معتقلا عرضوا على الضابطة القضائية يوم 9 /10/2017 .هذا من جهة ، ومن جهة اخرى اسقاط ميزانية 2017 في الشق المتعلق بالمصاريف بعد التصويت عليها بالرفض وذلك اثناء انعقاد دورة المجلس الجهوي بتاريخ 2 / 10 /2017 ، مما يؤكد الفساد المالي والاداري المستشري على مستوى الجهة، و عدم احترام المسؤولين للمواطنين الذين منحوهم تقتهم ، وللقوانين الجاري بها العمل وخصوصا ان الجهة ممثلة في رئيسها لم تعمل على اعداد مخطط العمل الذي يحدد استراتيجيتها ومشروع عملها الشيء الذي يؤكد مرة أخرى عبثية تسييرها واعتبار ماليتها مالا خاصا .
اما على المستوى المحلي فإن فيدرالية اليسار الديمقراطي بورزازات عبرت عن تخوفها أكثر من مرة على الوضع الكارتي التي ينحو نحوه الاقليم ، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي ، فالإقليم يعتمد على السياحة والسينما لتحريك الاقتصاد المحلي وهذا أصبح متجاوزا كون هذين القطاعين يعرفان ازمة حقيقية تتمثل في اغلاق مجموعة من المنشات السياحية تهربا من اداء الضرائب والديون المتراكمة عليها وعدم احترام قوانين الشغل تجاه العمال رغم مجموعة من الحوارات ترأسها رئيس الحكومة السابق والذي وعد بحل المشاكل المتعلقة بالقطاع على المستوى المحلي لكن لا شيء يذكر.
واقع التعليم كذلك الذي أصبح لايستجيب لحاجيات الساكنة سواء فئة التلاميذ او الطلبة ، “الكلية المتعددة الاختصاصات لم تعد تلبي حاجيات الطلبة وذلك لمحدودية الشعب المتوفرة التي اصبحت سببا في تصدير العطالة للمجتمع “، زد على ذلك غياب مؤسسات التكوين المهني الخاصة بالقطاع الصناعي… خصوصا ما بعد الباكالوريا
واقع الصحة بالاقليم بدوره يعرف ازمة لاعلى مستوى الموارد البشرية حيث تقدم لنا الوزارة احصائيات بخصوص المتوفر في الاقليم ،لكن واقع الحال هو عملية التناوب التي ينهجها الاطباء بحيث تجدهم لايقضون سوى اسبوع في المدينة مما يجعل الساكنة تتخبط في مسألة المواعيد البعيدة المدى أو الالتجاء الى المصحات الخاصة رغم الفقر والهشاشة التي تعرفها الساكنة ، اضافة الى البنية التحتية الهشة من غياب للاليات والاجهزة الطبية” توفر الاقليم على راديو وسكانير يلتجأ اليه كل من ساكنة ثلاث اقاليم ورزازات زاكورة وتنغير” .مما يجعلها شبه معطلة
ولهذا كله فإن فيدرالية اليسار الديمقراطي بورزازات تعلن للرأي العام المحلي والجهوي والوطني ما يلي :
1. اعتزازاها بتجميع مكوناتها في مقر واحد بورزازات ، الشيء الذي يدعو الى تسريع عملية الاندماج .
2. مطالبتها الجهات المسؤولة اطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي دون قيد او شرط ،وتحميلها مسؤولية أرواح المعتقلين المضربين عن الطعام .
3. احتجاجها على الطريقة المتبعة في التعامل مع الاحتجاجات السلمية التي تعرفها جل المناطق المغربية زاكورة مؤخرا .
4. ادانتها لأسلوب التضييق والحصار الذي تنهجه السلطات على المستوى الاقليمي على مناضلينا ومقراتنا الحزبية وخصوصا عند القيام بأنشطة نقابية او سياسية .
5. مطالبتها باجراء تحقيق فوري في ميزانية الجهة وخصوصا الشق المتعلق بالمصاريف وتقديم المتورطين الى القضاء طبقا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة .
6. دعوة الهيئات السياسية التقدمية والجمعوية والنقابية الى تشكيل جبهة اقليمية لإخراج المدينة من حالة الركود والهشاشة والاقصاء .