إن من أسباب تعثر الإدارة العمومية وشبه عمومية ومعيقات مشاريع التنمية ترجع بالأساس إلى تحمل المسؤولية من طرف أشخاص دون المستوى من جميع النواحي كما هو حاصل بالجماعات المحلية حيت أصبحوا رؤساء الاقسام بمستوى عامل نظافة بعد التدخلات والمحسوبية كما أن تعاقب المجالس يؤثر جليا على السير العادي للإدارة مما يجعل كل رئيس ينهج سياساته غالبا ما تكون فاشلة لتدخل في اغتصاب
الكفاءات كما حصل بإحدى مقاطعات مراكش في المجالس الماضية والتي عرفت هجرة الكفاءات العالية إلى المجلس الجماعي
وهذا وباء الوزارات وبالخصوص السلطات المحلية تعرف الإدارة اختلالات جد خطيرة حيث يتم توظيف أغلب أعوان السلطة أميين دون مستوى دراسي وأخلاقي إلا أن المؤسفأن هذه الفئة تتحكم في جميع الأمور السياسية و الاجتماعية قطاع التعميروالاستخباراتية وغالبا ما تكون تقاريرهم كلها وشايات كاذبة ترفع إلى الدوائر العليا والتي تبث فيها قرارات حاسمة خاطئة في حق أشخاص وطنيين وأوفياء الوطن
ولازالت هذه المعيقات يجب النظر جيدا للطرق التي يتم فيها توظيف هذه الفئة التي تكاثرت مؤخرا حيث أصبحوا من أغنياء البلد في وقت وجيز محميين من جهات ولائية أو عليا وهذه تعد قنبلة داخل الإدارة كما يجب مراعاة المستوى الدراسي للتخفيف من بطالة الحاصلين على الشواهد
حسن خيالي
بيان مراكش