المجلس الوطني الفلسطيني يحذر من فرض وقائع جديدة بعد إغلاق المسجد الأقصى

0 636

حذر المجلس الوطني الفلسطيني من محاولات الاحتلال الإسرائيلي من فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف بعد استشهاد ثلاثة فلسطينيين داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.

واعتبر المجلس في بيان صدر عنه اليوم الجمعة، أن إغلاق المسجد الأقصى اليوم ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه لأول مرة منذ عام 1969، “جريمة وسابقة خطيرة وعدوانا صارخا على المقدسات وعلى حقوق وحرية الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين من ممارسة شعائرهم الدينية”.

وأكد أن كل ما يجري هو نتيجة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما فيها مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن الحل يكون بإنهاء الاحتلال ووقف كل اعتداءاته على الشعب الفلسطيني ومقدساته، وتمكينه من حقوقه كاملة على أرضه.

وطالب المجلس منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية وأبناء الأمتين العربية والإسلامية بحماية المسجد الأقصى من عدوان الاحتلال وإفشال كل محاولاته للسيطرة عليه، داعيا منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها توفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وإدانة ورفض كافة الإجراءات التهويدية التي يقوم بها الاحتلال في المدينة المقدسة باعتبارها جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وحيا المجلس الفلسطينيين في مدينة القدس وتصديهم لعدوان الاحتلال واعتداءاته، مشيدا بدفاعهم وحمايتهم للمسجد الأقصى المبارك، وأدان في الوقت ذاته اعتقال الاحتلال للمفتي العام للديار المقدسة الشيخ محمد حسين من أمام باب الأسباط.

واستشهد ثلاثة شبان فلسطينيين، وأصيب ثلاثة من أفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، بإطلاق نار وقع بالقرب من باب الأسباط بالقدس المحتلة.

وقالت دائرة الإعلام في الأوقاف الإسلامية “إن قوات الاحتلال أغلقت المسجد الأقصى ومنعت الدخول والخروج منه عقب عملية إطلاق النار، كما احتجزت حراس الأقصى ورجال الإطفاء”.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، من جانبها، بأن الاحتلال أغلق المسجد الأقصى أمام المصلين وأعلنه منطقة عسكرية يمنع بموجبها على المصلين دخوله إضافة إلى البلدة القديمة، كما أعلن عن منع إقامة صلاة الجمعة في الحرم القدسي اليوم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.