أكد رئيس وزراء البحرين، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أمس الثلاثاء، أن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي “لا تستهدف أحدا بشر، وكل وأقصى ما تريده هو رفع الأذى عنها ووضع حد لأي أمر يقوض أمنها واستقرارها أو يهدد سلامة شعوبها”.
وشدد رئيس الوزراء، خلال استقباله لعدد من كبار أفراد العائلة المالكة وعدد من المسؤولين بالمملكة، على أن دول مجلس التعاون الخليجي ترغب في “إسكات كافة منابر الفتنة والتحريض التي تستتر برداء الإعلام تارة وبثوب الحقوق تارة أخرى لتخفي مخططاتها لضرب أمن المنطقة”.
وأكد رئيس الوزراء، الذي أوردت أقواله وسائل الإعلام المحلية، أن قمة الرياض شكلت وثيقة يجب الالتزام بما جاء فيها للمصلحة المشتركة، كما أسست لمرحلة جديدة من التعاون الخليجي والعربي يكون على درجة عالية ومتقدمة تتماشى مع تحديات المرحلة وأخطارها الأمنية والاقتصادية، مبرزا أن “الخروج عن هذا الإجماع غير مقبول، ويجب أن يعلو أمن الخليج العربي واستقراره على كل أمر آخر”.
وأعلنت مملكة البحرين، أول أمس، عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وغلق الأجواء أمام حركة الطيران، وإقفال الموانئ والمياه الإقليمية أمام الملاحة من وإلى قطر، عازية ذلك إلى “إصرار دولة قطر على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والتدخل في شؤونها، والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي، ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين (..)”.
وإضافة لمملكة البحرين، أعلنت كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومصر، واليمن، عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.