انطلاق فعاليات النسخة ال12 من مهرجان السينما “أفريكاميرا” ببولونيا بمشاركة فيلمين مغربيين

0 549

وسيتم وفق برنامج المهرجان ،الذي سيمتد الى غاية يوم السبت القادم ،عرض 46 فيلما وثائقيا من دول أفريقية وأوروبية وآسيوية وأمريكية ،من ضمنها فيلمان مغربيان بعنوان “خلف الجدار” (2016) من تأليف وإخراج كريمة زبير ،و “آية والبحر” للمخرجة مريم توزاني .

ويحكي الفيلم المغربي “خلف الجدار” عن وقائع حياة طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات تقطن بهوامش مدينة الدار البيضاء وتعيش مع والديها حياة عادية وصعبة في نفس الآن ،ويصور الفيلم استعدادها لولوج المدرسة وما تحمله هذه الأخيرة من أحلام جميلة ومسلكا لتحقيق أغلى متمنياتها الشخصية والاجتماعية والأسرية ،وفي المقابل تسعى أسرتها الى حمياتها من كل مكروه ومؤثرات موضوعية .

فيما يتناول الفيلم الوثائقي المغربي الثاني “آية والبحر ” ،الذي فاز في مارس الماضي بجائزة الجمهور لمهرجان القاهرة الدولي لسينما المرأة ،قصة الفتاة آية ،التي تشتغل خادمة في بيت أسرة ،والتي تقضي جل أوقات فراغها في مشاهدة التلفزيون ومؤانسة صديقتها المقعدة ،التي تحلم مثلها بالذهاب إلى البحر ،وتحقيق حلمهما الذي طالما راودهما .

ويعد مهرجان “أفريكاميرا “،الذي نظمت أول نسخة منه سنة 2006 ،الأول من نوعه في منطقة أوروبا الوسطى والشرقية الذي يقدم أفلاما من إبداع مخرجين أفارقة أو من أصول أفريقية أو بعض الأفلام التي شاركت في انتاجها دول أفريقية وغربية .

وتشارك في فعاليات المهرجان لهذه السنة أفلام من غانا وزيمبابوي وكينيا والسينغال وجنوب أفريقيا وأنغولا وتونس وبوركينا فاسو والسودان وتانزانيا ،إضافة الى بلجيكا وألمانيا وجورجيا وفرنسا وإسبانيا وفرنسا وألمانية وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية .

ويهدف المهرجان ،حسب منظميه ،الى التعريف بإنجازات السينما الأفريقية ،وتسليط الضوء على الواقع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والسياسي بالبلدان الافريقية ،وتبديد الصورة النمطية الخاطئة عن أفريقيا بشكل عام .

كما يهدف المهرجان ،حسب المصدر ، الى تمكين الجمهور البولوني المهتم بالفن السابع من سبر أغوار السينما الأفريقية ،من خلال الأفلام التي نالت حظا وافرا من الاهتمام ،بالإضافة الى التعرف على إنجازات صناع السينما بالقارة السمراء خلال اسنوات الأخيرة وخصوصيات الثقافة الافريقية ،وكذا توحيد لغة السينما والإبداع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.