أمبودسمان ووسطاء الفضاء الفرنكوفوني ينكبون بالرباط على إعداد دليل حول مبادئ وأخلاقيات المهنة

0 750

ينكب أمبودسمان ووسطاء الفضاء الفرنكوفوني على مدى يومين بالرباط، على إعداد دليل حول أخلاقيات مهنة الوسطاء والمتعاونين معهم.

ويناقش المشاركون في ندوة تنظمها جمعية الأمبودسمان والوسطاء الفرنكوفونيين، يومي 4 و5 ماي، حول موضوع “نحو دليل لمبادئ وأخلاقيات الوسطاء والمتعاونين معهم” هذا المشروع من خلال ورشات تتمحور حول القيم التي ينبغي الحرص عليها والصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الفاعلون في هذا المجال.

وقال رئيس الجمعية، مارك بيرتران، في كلمة بالمناسبة، إن هذا اللقاء يهدف إلى فتح النقاش مع الوسطاء أعضاء الجمعية القادمين من إفريقيا وأوروبا وشمال أمريكا، حول إعداد دليل يروم تحقيق انسجام بين مبادئ وأخلاقيات المهنة المشتركة بين مجموع الأعضاء.

وأوضح أن “هذه الأخلاقيات الإيجابية تعني أن الدليل ينبغي أن لا يعيد تقديم لائحة للممنوعات، لكن عليه أن يشمل مجموع السلوكيات التي ينبغي تشجيعها”، مشيرا إلى أن من بين القيم المشتركة التي يتعين بحثها، الاستقلالية والنزاهة والحياد والمساواة في التعامل، والكفاءة والشفافية.

ودعا إلى معالجة قضايا الأخلاقيات انطلاقا من عملية تقييم والأخذ بعين الاعتبار انتظارات المجتمع من الوسطاء.

من جانبه، أكد وسيط المملكة نائب رئيس جمعية الأمبودسمان والوسطاء الفرنكوفونيين، السيد عبد العزيز بنزاكور، أن أخلاقيات المهنة والروابط مع المواطنين تعتبر المحور الرئيسي للمهمة النبيلة للوسطاء، خدمة للسلم الاجتماعي والتعايش والثقة في المؤسسات.

وأضاف أنه يجب إعطاء الأولوية للاستقبال اللائق للمشتكين، كيفما كانت أصولهم ومرتبتهم الاجتماعية أو مستواهم الثقافي أو اللغة المستخدمة، الذي سيطمئنهم بخصوص التتبع الجيد لحالتهم”، مضيفا أن الوسيط مدعو إلى التخفيف من المساطر الإدارية لتكون في مستوى المرتفقين وتفادي البيروقراطية.

وخلص إلى أن الوساطة المؤسساتية تسهر، باستمرار، على كسب احترام وثقة مخاطبيها، من خلال الحرص على القواعد الصارمة لأخلاقيات المهنة، وفق روح تخليق الحياة السياسية بصفة عامة.

وعقدت الجمعية بنفس المناسبة، أول أمس الأربعاء، اجتماعا لأعضاء مكتبها، واجتماع مجلسها الإداري أمس الخميس.

وتهدف الجمعية بالأساس إلى النهوض بدور الأمبودسمان والوسيط وتشجيع تنمية وتعزيز مؤسسات مستقلة للوساطة في الفضاء الفرنكوفوني، كما تساعد الدول على وضع مؤسسات جديدة للوساطة وتضع خبرتها رهن إشارة المؤسسات القائمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.