وجدة .. يوم تواصلي حول التربية غير النظامية “مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد”

0 985

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بتعاون مع منظمة اليونيسيف، أمس الخميس بوجدة، يوما تواصليا حول التربية غير النظامية “مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد”.

وبحسب بلاغ للأكاديمية ، فإن هذا اللقاء يندرج في إطار تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015 – 2030 ، لاسيما المشروع رقم 4 المتعلق بالتربية غير النظامية، وكذا في اطار تفعيل برنامج عمل الاكاديمية ومنظمة اليونيسيف 2017/2018 (المحور الثاني) الرامي للارتقاء بالتربية غير النظامية “مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد”.

وأبرز ممثل الأكاديمية، في كلمة بالمناسبة، أهمية التقاسم وكيفية تفعيل هذا المفهوم الجديد بالمديريات الاقليمية تماشيا مع تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015 – 2030 وخاصة المشروع رقم 4 ، مشيرا إلى أن الشراكات الفعلية والناجعة تهدف إلى تعميق مفهوم التعاون والشراكة الإيجابية بين جميع الفئات والقطاعات.

كما أكد على أهمية ترصيد المكتسبات التي حققتها الأكاديمية واليونيسيف في العديد من العمليات والمشاريع سواء على الصعيد الجهوي أو الوطني ، داعيا إلى تقوية التواصل حول المشاريع المشتركة .

من جهتها قدمت ممثلة اليونسيف عرضا تضمن لمحة موجزة عن البرنامج المشترك بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومنظمة اليونسيف، في الاطار العام للعمل من خلال دورة التعاون 2017 – 2021 .

وذكرت بأهمية هذا اللقاء الذي يهدف إلى وضع وتثبيت مجموعة من العمليات الموجهة للتلميذ، ومجالات الاشتغال خاصة بالنسبة للأطفال خارج المنظومة التربوية ، بالإضافة الى الجهات المستهدفة .

وتضمن برنامج هذا اليوم التواصلي أيضا عرضا لمديرية التربية غير النظامية ، تم خلاله التأكيد على أهمية المشروع رقم 4 الذي يساهم بشكل مباشر في توفير فرصة ثانية لتمدرس الأطفال واليافعين غير الممدرسين ، بغاية تكوينهم وإدماجهم في التعليم النظامي أو التكوين المهني والحياة العملية.

ودعا المشاركون في هذا اللقاء بالخصوص إلى تنظيم يوم دراسي لجميع الشركاء بالجهة ، ووضع خريطة فرص التكوين المهني بالجهة، وتقوية قدرات الجمعيات لتستجيب لشروط الحصول على اتفاقيات شراكة مع المصالح المركزية، إضافة الى احداث آليات التنسيق تلعب فيها الاكاديمية دورا أساسيا في عملية التنزيل من أجل توفير فرصة ثانية لتمدرس الأطفال واليافعين غير الممدرسين .

وقد أطر هذا اللقاء التواصلي فريق مركزي من مديرية التربية غير النظامية ومديرية التعاون، وممثلتان عن منظمة “اليونسيف”، ومنسق برنامج التعاون مع المنظمة بالأكاديمية، ورئيس المشروع المندمج رقم 4 بالأكاديمية.

وتسعى الوزارة بالأساس ، من خلال متابعتها للمشروع رقم 4 ، إلى مواصلة إرساء مراكز التربية غير النظامية ، وإتمام ورش التأهيل القانوني لبرامج التربية غير النظامية الجيل الجديد بإرساء نظام الإشهاد والتصديق على مكتسبات المستفيدين من التربية غير النظامية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.