قال رئيس الحكومة الاسبانية، ماريانو راخوي، إن الحكومة ستراجع في مجلس الوزراء القادم توقعاتها نحو الارتفاع بخصوص نمو الناتج الداخلي الخام برسم سنة 2017 إلى 2,7 بالمائة مقابل 2,5 بالمائة التي كانت متوقعة لحد الآن.
ووصف السيد راخوي، في كلمة في اختتام أشغال الجمعية العامة للكنفدرالية الإسبانية للمنظمات المقاولاتية، هذا التقدير الجديد ب”الواقعي والحكيم”، مشيرا إلى أن أحدث البيانات المتاحة، إضافة للتوقعات الوطنية والدولية، دفعت الحكومة إلى تغيير تقديراتها الرسمية.
وبعد أن اعترف بأن التقدير الرسمي الجديد لا زال دون معظم التوقعات، قال راخوي إن الحكومة تفضل الواقعية والحذر، مضيفا أنه إذا ما سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن النمو لعامي 2018 و2019 سيكون أيضا “إيجابيا للغاية”.
وخلص رئيس الحكومة الاسبانية إلى أن هذا التطور سيسمح بخلق نصف مليون فرصة عمل سنويا، وبالتالي بلوغ حاجز 20 مليون وظيفة التي تم إنشاؤها في الاقتصاد الإسباني.
يشار إلى أن صندوق النقد الدولي راجع مؤخرا صعودا توقعاته بخصوص نمو إسبانيا إلى 2,6 بالمائة مقابل 2,3 بالمائة سابقا، فيما يراهن بنك “بي بي في أ” على نمو بنسبة 3 بالمائة، والبنك المركزي الإسباني على 2,8 بالمائة.