تسعة أقطاب متنوعة بمنطقتين شاسعتين تؤثث الدورة ال 12 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب (مؤطر)

0 578

ترتكز الدورة ال 12 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظمة من 18 إلى 23 أبريل الجاري بمكناس، على تسعة أقطاب متنوعة تحتضنها منطقتان شاسعتان تحملان إسم “أ” و “ب”.

وتعرض هذه الأقطاب بالمنطقتين أحدث مستجدات القطاع الفلاحي على المستويين الوطني والدولي، على الخصوص، تلك المتعلقة بالصناعات الغذائية وسلاسل القيمة الفلاحية المستدامة الرامية إلى تكريس الأمن الغذائي.

فعلى مستوى المنطقة “أ” من الملتقى التي يتقاطر عليها العديد من الزوار، تشارك جهات المملكة ال 12 في هذه التظاهرة الدولية ب “قطب الجهات” لإبراز خصوصياتها الجيو- مناخية وتسليط الضوء على منتجاتها المحلية ومؤهلاتها في مجال السياحة الفلاحية.

ويختص “قطب المحتضنين والمؤسسات” بالهيئات العمومية والخصوصية المعنية بالفلاحة، وتدعيم الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

وتجتمع المقاولات الصغيرة والمتوسطة، والمقاولات الكبرى الفلاحية والصناعية- الغذائية المغربية ضمن “قطب المنتجات” الذي يقترح منتجات خاصة من قبيل الفواكه والخضر والمنتجات المصنعة.

ويتيح “قطب المنتجات المحلية” الذي تم استحداثه خلال الدورة الرابعة من الملتقى، والذي يستفيد من مساحة مضاعفة هذه السنة، للتعاونيات والجمعيات المغربية الرقي بالمنتجات الفلاحية التقليدية والجهوية.

ويشمل “قطب تربية الماشية” مجموع الحيوانات التي تمثل قطاع تربية الماشية المغربية، إضافة إلى الأنشطة البيطرية المتعلقة بها، ويقترح هذا الفضاء الحيوي مباريات في تربية الماشية وعددا من الأنشطة الترفيهية.

ويعرض “قطب المكننة” الأدوات الفلاحية الكبرى وتجهيزات الاستغلال الفلاحي.

وعلى مستوى المنطقة “ب”، التي تضم أيضا مركزا للندوات من ست قاعات، من بينها مركز للصحافة ومركز للأعمال، يجمع “القطب الدولي” المقاولات الأجنبية العاملة في قطاعات الفلاحة والصناعة الغذائية، والهيئات الدولية والمنظمات غير الحكومية. ويتمحور “قطب التموين الفلاحي” حول القطاعات المرتبطة بالتجهيزات الصغرى للإنتاج النباتي.

ويشمل “قطب الطبيعة والحياة” الهوايات الترفيهية في الهواء الطلق كالصيد والقنص والبستنة والفضاءات الخضراء والغابات، فضلا عن السكن البيئي والأنشطة المحافظة على المحيط البيئي.

وقد افتتحت اليوم الثلاثاء بصهريج السواني بمكناس، الدورة ال12 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يعد منصة للتبادل الاقتصادي وفضاء للتفكير المستقبلي، تستجيب لانتظارات المهنيين وباقي المتدخلين والفاعلين في القطاع.

وقد جرى حفل الافتتاح الرسمي لهذا الملتقى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور رئيس جمهورية غينيا، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي السيد ألفا كوندي، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السيد عزيز أخنوش، علاوة على عدد من أعضاء الحكومة والسفراء المعتمدين بالمغرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.