تميز اليوم الثاني من فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان مرزوكة الدولي لموسيقى العالم، المنظمة أمس الجمعة، بتنظيم عروض فنية مزجت بين فن كناوة و”الجاز” و”البلوز”، وأمتعت جمهورا تماهى مع الأداء البارع والموهوب للفنانين.
وهكذا، أمتع ما يقارب حوالي 20 فنانا كناويا، يرأسهم الفنان مجيد بقاس، الجمهور العريض، من خلال تأدية سمفونية كناوية، نهلت من الرصيد الغنائي المغربي المتألق ومزجت بين فني “الجاز” و”البلوز”، في مشهد أبرز غنى وتنوع الفولكلور المغربي.
وبدوره، أدى الفنان مولود المسكاوي، الشغوف بموسيقى “الجاز” و”البلوز” ذواتي الأصول الإفريقية، مقاطع غنائية مشهورة، لاسيما “ماما أفريكا”، و”عيشة عيشة نبغيك انا” و”رسول الله”.
من جانبه، أهدت مجموعة (إميديوان)، التي تعني “أصدقاء” والمنحدرة من ألنيف (إقليم تنغير)، عرضا مزج بين إيقاعات “البلوز”، التي انتزعت تصفيقات الجمهور غير ما مرة بانفتاحها على مختلف إيقاعات موسيقى العالم.
أما مجموعة “الأمة”، المشكلة من ثلاثة شبان مغاربة، فقد خلقت مزيجا بين فن “الريغي” و”السول”، وكناوة و”البلوز”، التي لقيت نجاحا كبيرا لدى الجمهور المعجب بأداء الفنانين.
كما تم، بالمناسبة، إلقاء عروض فنية، أمام جمهور مغربي وأجنبي، كانت من توقيع مجموعات موسيقية، لاسيما “بركان ساكازيك” (فرنسا)، والمجموعة المنحدرة من قرية خملية “كناوة بامبارة” برئاسة المعلم حماد.
وإلى جانب الأسماء والمجموعات التي اعتلت المنصة خلال هذه الأمسية الثانية، نظمت ورشة تربوية حول السلامة الطرقية.