أبرز سفير المغرب في مكسيكو سيتي، محمد شفيقي، أن التحولات الاقتصادية العالمية الحالية تفتح آفاقا جديدة لتعزيز التعاون بين المكسيك والعالم العربي بصفة عامة، والمغرب خاصة، في شتى المجالات.
وقال السيد شفيقي، في مداخلة خلال ندوة بعنوان “التحولات الاقتصادية العالمية وآثارها على العلاقات العربية – المكسيكية”، نظمت في إطار فعاليات الأسبوع العربي بالمكسيك، إن العالم يشهد مرحلة جديدة من التحولات الهيكلية في الاقتصاد والنظم التنموية التي من شأنها أن تدفع البلدان العربية والمكسيك للسعي نحو تعزيز تعاون يتخذ أشكالا جديدة ويقتحم فضاءات جديدة.
وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن هناك العديد من فرص التعاون وتبادل الخبرات بين المكسيك والمغرب في مجالات من قبيل الطيران والفلاحة والفوسفاط، فضلا عن قطاع الطاقات المتجددة، الذي يمتلك فيه المغرب تجربة رائدة على الصعيد الدولي بفضل المشروع الكبير لإنتاج الطاقة الشمسية بورزازات .
وذكر بأن البلدين تربطهما قواسم مشتركة تقرب بينهما، ترتكز على الخصوصيات التي يتقاسمها البلدان، بحكم موقعهما الاستراتيجي، مما يجعل منهما نقطة ربط بين ضفتي الأطلسي.
وخلص إلى أن هناك العديد من الفرص والمؤهلات التي يزخر بها البلدان، والتي يتعين اغتنامها لتعزيز العلاقات والشراكة أكثر في شتى المجالات.
من جهة أخرى، أبرز المتدخلون خلال هذا اللقاء أن العالم العربي يفتح ذراعيه لكافة أشكال التعاون مع المكسيك للمساهمة في تعزيز دينامية النمو وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدين على ضرورة الاستفادة من الفرص التي يتيحها التعاون بين الجانبين، والتي من شأنها أن تؤدي إلى خلق اتجاهات جديدة وأشكال غير تقليدية من الشراكات.
كما نوهوا بعمق العلاقات العربية المكسيكية في كافة المجالات، وبالتقارب الحاصل بين الجانبين خاصة بعد زيارة الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو، العام الماضي، لعدد من البلدان العربية.
ويشكل الأسبوع العربي بالمكسيك فضاء لتحقيق التواصل الثقافي والحضاري بين المكسيك والعالم العربي وتعزيز فرص التعاون في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.
وسيتم بمناسبة هذا الأسبوع العربي، الذي يعقد من 27 إلى 31 مارس الجاري، تنظيم العديد من الأنشطة التي تسعى إلى إبراز غنى الثقافة العربية وتقريبها إلى المكسيكيين وتشجيع المزيد من التبادلات الاقتصادية والأكاديمية والثقافية.
هذا السفير المخمور يجب التحري عليه و على اختلاساته لأموال الموظفين بالسفارة لا يأتي بتاتا للسفارة و لا يمثل المغرب بل يمثل نفسه و يفرض على أبناء الجالية بالمكسيك ذوي المناصب الراقية عزومته على الوليمة لا يعرف الليل من النهار بسبب الخمر و الفساد لعنة الله و عليه إلى يوم الدين من أحقر و أنجس البشر يسب الله و يمنع الصلاة و ذكر إسم الجلالة بالسفارة و يتهكم على الموظفين القلائل الذين يصلون بمقر السفارة بشرب الخمر و قت صلاتهم الله يخسف بيه