تمتين التعاون بين البرلمان المغربي وبرلمان أمريكا الوسطى،محور مباحثات بالرباط

0 572

تمحورت مباحثات أجراها رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، أمس الثلاثاء بالرباط مع وفد عن برلمان أمريكا الوسطى، حول سبل تمتين التعاون بين البرلمان المغربي وهذه الهيئة البرلمانية الجهوية.

وذكر بلاغ لمجلس النواب أن السيد الحبيب المالكي، أكد خلال هذا اللقاء الذي يأتي عقب مشاركة هذا الوفد البرلماني في أشغال مؤتمر “كرانس مونتانا” الذي احتضنته مدينة الداخلة، أن العلاقات التي تجمع بين البرلمان المغربي وبرلمان أمريكا الوسطى “جيدة”، مذكرا بأن البرلمان المغربي هو عضو ملاحظ دائم بهذه المؤسسة البرلمانية.

وأشار السيد المالكي خلال اللقاء الذي حضره سفير غواتيمالا بالرباط السيد ماينور جاكوبو كرايون سالغيرو إلى أن تجربة برلمان أمريكا الوسطى تعد ايجابية ومفيدة، مضيفا أن تجميع ستة برلمانات تنتمي لمنطقة جغرافية واحدة يعبر عن إرادة سياسية قوية في مجالات التنسيق والتشاور وتبادل المعلومات حول القضايا المشتركة. وأوضح أن الأوضاع في العالم في الوقت الراهن أصبحت “جد معقدة، والأولوية في عالم اليوم هي للسلم والاستقرار” مبرزا أن العمل ينصب في إطار الاتحاد البرلماني العربي الذي اختتم أمس بالرباط دورته ال 24، على استخراج عناصر التوافق بين كافة مكونات هذا الاتحاد . وفي إطار تعزيز التعاون بين مجلس النواب وبرلمان أمريكا الوسطى، وجه السيد المالكي دعوة إلى الرئيسة الجديدة لبرلمان أمريكا الوسطى للقيام بزيارة عمل للمملكة.

من جانبه، أكد وفدبرلمان أمريكا الوسطى أن زيارته للمغرب تندرج في إطار تقوية علاقات الصداقة والتعاون بين دول أمريكا الوسطى والمغرب، مشيدا بالدبلوماسية الملكية في إفريقيا. كما أعرب عن أمله في الاستفادة من التجربة التي راكمها المغرب لاسيما في مجالات تدبير الطاقة والماء والفلاحة، مجددا الترحيب بعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي.

يذكر أن البرلمان المغربي هو عضو ملاحظ في برلمان أمريكا الوسطى الذي يوجد مقره في غواتيمالا، ويضم ممثلين عن شعوب الدول الأعضاء الست وهي السلفادور، وغواتيمالا، والهندوراس، ونيكاراغوا، وباناما، وجمهورية الدومينيكان، بالإضافة إلى الأعضاء الملاحظين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.