الصحف العالمية – أوروبا الغربية

0 799

تركز اهتمام الصحف الصادرة بأوروبا الغربية اليوم السبت ، على جملة من المواضيع خاصة منها الاعتداءات التي استهدفت بروكسيل السنة الماضية ، ولقاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بالرئيس الامريكي دونالد ترامب بواشنطن ، والانتخابات الرئاسية الفرنسية ، والإعلان المرتقب لمجموعة “إيتا” الانفصالية الباسكية عن مشروع نزع سلاحها.

ففي بلجيكا، عادت الصحف إلى الاعتداءات التي استهدفت بروكسل في 22 مارس من السنة الماضية، حيث كتبت (لوسوار) أن بلجيكا عاشت هذه السنة على إيقاع ” مشاعر الخوف والغضب، وأيضا التضامن والدعوة إلى عدم السقوط في فخ الكراهية والانطواء ” متسائلة مدى تأثير هذه الأحداث المأساوية على نمط حياة المواطنين.

وتحت عنوان ” سنة من المواجهة والمعاناة “، أشارت صحيفة (لاديرنيير أور) إلى أنه بالنسبة للضحايا شكلت اعتداءات 22 مارس في 2016 بداية حياة جديدة لن تكون كسابقاتها.

أما صحيفة (لاليبر بلجيك) فذكرت في السياق ذاته أن عددا من الضحايا عليهم التكيف مع جراحهم وصدمتهم، على الرغم من الأزمة المالية الخانقة التي يعانون منها.

وفي ألمانيا سلطت أغلب الصحف الصادرة اليوم الضوء على زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للولايات المتحدة ولقائها لأول مرة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد انتخابه.

.فكتبت صحيفة (زود دويتشه تسايتونغ) تحت عنوان “زيارة الولد الشقي” أن دونالد ترامب أكد خلال ظهوره إلى جانب ميركل أنه على استعداده للتعاون المشترك ودعا أوروبا إلى دعم أكبر لحلف شمال الاطلسي (الناتو) وتعزيز التعاون الخارجي خاصة في قضية أوكرانيا مشيرة إلى أن ترامب أكد حول موضوع التجارة الذي أربك المستشارة ، أنه يرغب في صفقات تجارية عادلة ، فهو ، وفق الصحيفة ، يريد ضمان ظروف أفضل بالنسبة للولايات المتحدة ، حتى ولو كان “الولد الشقي في البيت الأبيض”.

من جهتها ترى صحيفة (فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ) في تحليلها للاجتماع الذي جمع بين ميركل وترامب أمس في البيت الأبيض أنه على الرغم من ملاحظة العديد من المعلقين أن حيز علاقات الصداقة بين الجانبين كان ضيقا، وبروز العديد من الاختلافات من حيث المواقف السياسية، إلا أن ذلك لم يمنع من التركيز على الأولويات على الأقل مضيفة أنه بينما قدمت ميركل نفسها كأوروبية متحمسة وتؤكد مرارا وتكرارا على التعاون الدولي والتنمية، كان ترامب يتحدث تقريبا فقط عن أمريكا.

أما صحيفة (باديشن نويستن ناخغيشتن) فاعتبرت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثنى على المفاوضين التجاريين لألمانيا واعتبرهم أدوا دورهم بشكل أفضل مشيرة إلى أن ميركل كانت خلال مباحثاتها مع ترامب هادئة وتمكنت من تسليط الضوء على قضايا هامة ، شكلت جزءا من مهنيتها وتجربتها السياسية خلافا لرئيس البيت الأبيض ، صاحب المشاريع الذي لم يكن له تجربة أو تاريخ سياسي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.