غادرنا إلى مثواه الأخير أحد قدماء اليسار بمراكش المناضل مولاي عبد العزيز إسعاد

0 662

غادرنا اليوم الى متواه الاخير، المناضل مولاي عبد العزيزاسعاد، بعد معاناة مع المرض، واسعاد من قدماء مناضلي اليسار بمراكش واساسا منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، التي اسهم في تاسيسها كما انخرط قبل دلك في حركة 23 مارس
واسهم في بناء التنظيم النقابي للتجار من خلال النقابة الوطنية للتجار ، وتحمل المسؤولية في اجهزته المحلية وساهم في عدد من الانشطة والمبادرات النضالية مند الستينيات سواء بعدد من الجمعيات، او تنظيمات الحزب الشيوعي المغربي الذي التحق به مند ريعان شبابه وانفصل عنه في إطار حركة اليسار الجديد
تعرض للتضييق والملاحقات واعتقل على اثر احداث 844بمراكش وحكم عليه بخمس سنوات سجنا نافذة قضى اغلبها بسجن الصويرة، وهي المحنة التي واجهها باستماتة وصمود و خصوصا انها اتخدت طابعا قمعيا وتعسفيا بل وانتقاميا من احد رموز اليسار الذي ظل يتحرك طيلة مرحلة السبعينات
وفي السجن نسج علاقات رفاقية وانسانية مع مناضلي اليسار وخصوصا معتقلي مجموعة مراكش الذي عاش معهم لفترة مهمة داخل السجن ووقفوا الى جانبه بعد ان عزلته ادارة السجن ،لقد جمعتنا معه لحظات متميزة قوية بدلالتها وبروح التضامن والعمق الانساني ولقد تواصلنا معه وخصوصا انه كان يمثل ذاكرة حية للنضال الوطني والتحرري بمراكش كما روح الدعابة والفكاهة والسخرية التي ميزته تجعلك تعشق مجالسته والحوار معه بشكل الدائم كمناضل شعبي له قدرة على التواصل مع كل الاجيال
لقد كان رحمه الله مناضلا مخلصا وفي لقضايا شعبه كافح من اجل الحرية والديمقراطية وتعرض للقمع وظل متشبتا بمبادئه وقناعاته، رغم كل المحن والازمات ،عزاؤنا جميعا في احد الاوفياء وصبرا جميلا لكل العائلة
ستشيع غدا الجمعة جنازته بعد صلاة الظهر
في الصورة الفقيد اسعاد يحمل شارة النصر وسط مناضلي حركة الشبيبة الديمقراطية سنة 1998

رشيد الإدريسي
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.