الجامعة المغربية مطالبة باستغلال التكنولوجيا الحديثة لرفع تحديات ارتفاع عدد الطلبة سنة بعد أخرى (رئيس جامعة القاضي عياض)

0 748

أكد رئيس جامعة القاضي عياض السيد عبد اللطيف الميراوي، اليوم الثلاثاء بمراكش أن الجامعة المغربية مطالبة باستغلال التكنولوجيا الحديثة من أجل رفع تحديات الارتفاع الكبير للطلبة سنة بعد أخرى، والرقي بمستوى التعليم بها.

وأضاف في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للقاء الأول حول التعليم المفتوح المنظم على مدى يومين في إطار مشروع البرنامج الاقليمي للموارد التعليمية المفتوحة للجامعات بمنطقة البحر الابيض المتوسط، أن الجامعة مدعوة الى لعب دورها من خلال انخراطها في المجال الرقمي والتكنولوجيا الحديثة التي تعتبر مرحلة مهمة في مسار تطور المؤسسات الجامعية.

وأشار الى أن الجامعات لا يمكنها التجاوب مع المتطلبات الجديدة لعالم المعرفة والبحث العلمي إلا من خلال التكنولوجيات الحديثة وبالأخص المجال الرقمي، مبرزا أن جامعة القاضي عياض انخرطت منذ مدة وبشكل كبير في هذا المسار.

وأوضح السيد الميراوي أن هذا اللقاء، يشكل مناسبة لتقديم البرنامج الاقليمي للموارد التعليمية المفتوحة الذي يحظى بدعم من الاتحاد الاوربي، فضلا عن تقديم وتقاسم تجارب عدد من الجامعات بالدول المتوسطية في مجال الرقمنة المرتبطة بالتدريس والحكامة بالجامعات.

ومن جهته، أكد رئيس اتحاد الجامعات المتوسطية السيد وائل بنجلون، أن الموارد التعليمية المفتوحة تعتبر مستقبل التعليم العالي، وذلك بالنظر الى امكانية تمكين قاعدة واسعة من الطلبة من الولوج الى هذا النظام عبر شبكة الانترنيت وبالتالي الولوج الى المعرفة.

وأوضح أن هذه الوسيلة تمكن من ضمان حقوق الانسان في الولوج الى التعليم عن بعد، مما من شأنه العمل على جعل طلبة الغد يتوفرون على فرص كبيرة للتعليم وتجاوز الاكراهات التي تدفع الى الانقطاع عن الدراسة.

وقال إن هذا اللقاء يروم دراسة التجارب الناجحة في هذا الميدان الذي يتطلب انخراط إدارة الجامعة وتحفيز الاساتذة على المشاركة فيه، لكونه يشكل مستقبل التعليم العالي.

ويبرز البرنامج الاقليمي للموارد التعليمية المفتوحة، أن انفتاح التعليم وتبادل المحتوى الاكاديمي يمكن أن يساعد على تحسين التواصل والتعاون والتكامل بين المؤسسات الجامعية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

وبفضل انتشار الانترنيت وارتفاع الطلب على التكوين، أصبح هناك جيل جديد للتربية عن طريق التعليم المفتوح عبر الانترنيت، وأن عدة مشاريع مهيكلة رأت النور بجامعة القاضي عياض بمراكش باعتبارها رائدة في هذا المجال الجديد من التعليم والتكوين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.