أبرز اهتمامات صحف أمريكا الجنوبية (1/2)

0 545

تطرقت الصحف الصادرة، اليوم الاثنين، ببلدان أمريكا الجنوبية، على الخصوص، لمستجدات قضية الناشطة الحقوقية الأرجنتينية ورئيسة حركة “توباك أمارو” الحقوقية، ميلاغرو سالا، المعتقلة منذ يناير الماضي بسبب العديد من التهم، وكذا لمناقشة مجلس النواب الأرجنتيني لمشروع قانون متعلق بإصلاح الضريبة على الدخل.

كما اهتمت صحف المنطقة بالمظاهرات التي شهدتها مختلف أنحاء البرازيل ضد الفساد وبالتوقعات السلبية المتعلقة بالاقتصاد البرازيلي، فضلا عن حصول الشيلي على جائزة الوجهة الأولى لسياحة المغامرة في العالم.

فبالأرجنتين، توقفت الصحف المحلية عند رد فعل سلطات محافظة خوخوي، إزاء المطالبة بإطلاق سراح الناشطة الحقوقية، ميلاغرو سالا، المعتقلة احتياطيا منذ نحو سنة بتهمة اختلاس أموال عمومية والتحريض على أعمال إجرامية على خلفية الاحتجاجات التي قادتها ضد السلطات الأرجنتينية آنذاك.

وذكرت يومية “كلارين” أن وزير العدل بحكومة خوخوي، أغوستين بيراسي، وردا على مطالبة لجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان ومنظمة الدول الأمريكية والفريق الأممي المعني بقضايا الاعتقال التعسفي السلطات الأرجنتينية بإطلاق سراح سالا، أكد أن استمرار الحبس الاحتياطي لهذه الأخيرة يتم لأن القضاة “استحضروا، فضلا عن احتمال الفرار، إمكانية عرقلة التحقيق في القضية” بسبب “القدرة على العنف وعلى ممارسة الضغط” التي تتميز بها الناشطة الحقوقية.

ونقلت الصحيفة ذاتها عن بيراسي قوله، في تصريح لإحدى الإذاعات المحلية، إن “العدالة تتخذ مجراها وقررت الحبس الاحتياطي في حق شخص، لكن الموضوع يتخذ حجما أكبر لأن الأمر يتعلق بأحد الوجوه السياسية”.

وأضافت اليومية أنه من جهته، قال المدعي العام الخاص بمكافحة الفساد بمحافظة خوخوي، خواكين ميون كينتانا، إن سالا “معتقلة احتياطيا بسبب اختلاس مبلغ 29 مليون بيسو أرجنتيني من المال العام تم إثباته بشكل كامل”، مضيفا أنه تم العثور، خلال مداهمة منزلها، “على آلة لعد النقود، كما تم التأكد من عدم وجود مساكن رغم أن هذه الموارد كانت موجهة لإنجاز مشاريع للسكن الاجتماعي”.

وفي موضوع آخر، ذكرت الصحف الأرجنتينية أن مجلس النواب سيشرع، غدا الثلاثاء، في مناقشة مشروع قانون يتعلق بإصلاح الضريبة على الدخل، مبرزة الصعوبة التي ينتظر أن تجدها فرق الأغلبية في تحقيق التوافق مع فرق المعارضة بشأن مقتضيات القانون وإقراره.

وأشارت الصحف، وبينها “إنفوباي”، إلى أن أبرز نقطة خلافية في المشروع، الذي قدمته الحكومة، تتعلق بسقف الحد الأدنى من الأجر الخاضع للضريبة (يتبع)
وبالبرازيل، اهتمت الصحف المحلية بالمظاهرات التي شهدتها مختلف أنحاء البلاد ضد الفساد وبالتوقعات السلبية المتعلقة بالاقتصاد البرازيلي، الأول في أمريكا اللاتينية.

وذكرت يومية “جورنال دو برازيل” أن آلاف الأشخاص تظاهروا، أمس الأحد، في نحو 200 مدينة برازيلية للتعبير عن دعمهم للتحقيق في فضيحة غسل الأموال من قبل شبكة فساد داخل شركة “بيتروبراس” النفطية العمومية وكلفت الأخيرة نحو ملياري دولار، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ تعزيزات أمنية كبيرة لضمان حسن سير هذه الاحتجاجات التي دعت إليها عدد من الحركات الاجتماعية المحلية.

وأضافت أن المتظاهرين عبروا أيضا عن رفضهم لمشروع قانون متعلق بمكافحة الفساد، بعدما تم تعديله من قبل مجلس النواب على أساس جعل البرلمانيين في مأمن من يد العدالة، مبرزة أن برازيليا عرفت تعبئة نحو 17 ألف رجل أمن لضمان عدم خروج المظاهرات عن طابعها السلمي، مثلما حدث في مظاهرة الثلاثاء الماضي.

من جانبها، كتبت يومية “أو غلوبو” أنه، فضلا عن المظاهرات التي جرت في جميع أنحاء البلاد، دعا المنظمون إلى التظاهر بالخارج أيضا، لاسيما في سيدني، وسبرينغفيلد، ونيويورك، ومونتريال، ولندن، ولشبونة، ودبلن ومكسيكو سيتي.

اقتصاديا، نشرت “فوليا دي ساو باولو” مقابلة مع مدير المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء، الخبير الاقتصادي باولو رابيو دي كاسترو، والذي أعرب عن تشاؤمه بشأن التوقعات الاقتصادية للبرازيل بالنسبة للعام المقبل.

وحسب الخبير الاقتصادي، تضيف الصحيفة، فإن أحدث الأرقام تؤكد أن اقتصاد البلاد سيواصل ركوده خلال سنة 2017، حيث أن نسبة النمو المتوقعة (1 بالمائة) لن تكون كافية لإعادة إنعاش الاقتصاد.

وأضاف أن الأزمة الاقتصادية التي تواجه البلاد هي أسوأ من الأزمة التي عرفتها خلال سنوات الثمانينات، معتبرا الأزمة التي تواجهها البلاد مالية لكنها أيضا تمس مصداقية المؤسسات الاقتصادية والسياسية المحلية.

وبالشيلي، توقفت الصحف المحلية، على الخصوص، عند حصول البلاد على جائزة الوجهة الأولى لسياحة المغامرة في العالم، متقدمة في ذلك على بلدان مثل أستراليا وكندا والإكوادور واليابان ونيوزيلندا والتايلاند والولايات المتحدة.

وذكرت الصحف، ومن بينها “لاتيرسيرا”، بنيل المصلحة الوطنية للسياحة، في يوليوز الماضي، وللسنة الثانية على التوالي، جائزة السفر العالمية، كأفضل وجهة لسياحة المغامرة في منطقة أمريكا اللاتينية .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.