سقطة بروتوكولية في ملتقى حزبي ببرشيد.. غياب صورة الملك والعلم الوطني يثير التساؤلات

0 1٬244

أثار الملتقى الجهوي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة برشيد موجة من التساؤلات، بعدما خلت المنصة الرسمية من صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والعلم الوطني المغربي، في مشهد اعتبره عدد من المتابعين هفوة بروتوكولية وتنظيمية غير مألوفة في الأنشطة الحزبية ذات الطابع الرسمي.
وخلف هذا الغياب استغراب عدد من الحاضرين والمهتمين بالشأن السياسي، بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها الرموز السيادية للمملكة في مختلف اللقاءات والتظاهرات الرسمية والحزبية، باعتبارها تجسد وحدة الدولة ومؤسساتها، وتشكل جزءاً من الأعراف والبروتوكولات المتعارف عليها في مثل هذه المناسبات.
واعتبر متابعون أن ما وقع يطرح علامات استفهام حول طريقة الإعداد والتنظيم، داعين إلى توضيح أسباب غياب هذين الرمزين الوطنيين، وتحديد المسؤوليات المرتبطة بهذه الهفوة، بما يضمن احترام الأعراف والبروتوكولات المعمول بها.
توضيح قانوني
وفي المقابل، يرى عدد من المختصين أن ربط هذا الغياب بالمقتضيات القانونية المنظمة للانتخابات لا يستند إلى أساس قانوني سليم. فالمادة 32 من القانون التنظيمي رقم 57.11 تمنع استعمال الرموز الوطنية في إطار الحملة الانتخابية الرسمية، وذلك حفاظاً على مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين.
أما النشاط موضوع النقاش، فقد تم الإعلان عنه باعتباره ملتقى حزبياً ذا طابع تأطيري وتنظيمي، وليس نشاطاً يندرج ضمن الحملة الانتخابية التي لم تبدأ آجالها القانونية بعد. وبالتالي، فإن خلو المنصة من صورة جلالة الملك والعلم الوطني لا يرتبط بمنع قانوني، بل يظل، وفق الأعراف والبروتوكولات المعمول بها، هفوة تنظيمية وبروتوكولية أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.