جَاءَ الْعِيدُ وَأَحْوَالُنَا بَعْـــــدُ لَا تُعْجِبْ
وَالْأُمَّةُ فِي شَتَاتٍ وَغُثَاؤُهَا هَرَجَـــــا
الْيَمَنُ لَا يُمْنَ فِيهَا فَرَّ مِنْهَا مُنْكَسِـــرًا
وَبَغْدَادُ بَعْدَ رِيَادَةٍ صَقْعُهَا عْجَعْجَجَـا
وَغَزَّةُ هِيَ ذِي تَنْزِفُ وَهِيَ شَامِخَـــةٌ
وَالْحَالُ مَجْرُوحٌ وَآمَالُنَا غَدًا فَرَجَـــا
اللهَ اللهَ أَدْعُو أَنْ نَكُونَ مِنْ عُــوَّادِهِ
لِقَابِلٍ وَقَدْ وَلَّى عَنَّا الْقَرْحُ مُنْعَرِجَـــا
إِلَى غَيْرِ رَجْعَةٍ لَا أَرَانَا رَبُّنَا آلَامَـــــهُ
وَأَقْبَلَ الْبِشْرُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا مُبْتَهِجَـا
بقلم
الحبيب المغاري الادريسي
المغرب