جَاءَ الْعِيدُ.

0 337

 

جَاءَ الْعِيدُ وَأَحْوَالُنَا بَعْـــــدُ لَا تُعْجِبْ

وَالْأُمَّةُ فِي شَتَاتٍ وَغُثَاؤُهَا هَرَجَـــــا

 

الْيَمَنُ لَا يُمْنَ فِيهَا فَرَّ مِنْهَا مُنْكَسِـــرًا

وَبَغْدَادُ بَعْدَ رِيَادَةٍ صَقْعُهَا عْجَعْجَجَـا

 

وَغَزَّةُ هِيَ ذِي تَنْزِفُ وَهِيَ شَامِخَـــةٌ

وَالْحَالُ مَجْرُوحٌ وَآمَالُنَا غَدًا فَرَجَـــا

 

اللهَ اللهَ أَدْعُو أَنْ نَكُونَ مِنْ عُــوَّادِهِ

لِقَابِلٍ وَقَدْ وَلَّى عَنَّا الْقَرْحُ مُنْعَرِجَـــا

 

إِلَى غَيْرِ رَجْعَةٍ لَا أَرَانَا رَبُّنَا آلَامَـــــهُ

وَأَقْبَلَ الْبِشْرُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا مُبْتَهِجَـا

 

بقلم

الحبيب المغاري الادريسي

المغرب

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.