يومه الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، في جلسة نقاشٍ عميق بالبيت العامر للرفيق والأستاذ مولاي إسماعيل العلوي… ضيافة كريمة ودافئة، مِلؤها البساطة والتلقائية والرقيُّ الإنساني بتواضُعِ الكبار.
الرفيق مولاي إسماعيل قامةٌ فكرية وسياسية حقيقية تجعل المرء في حضرته يشعر بعبق الحِكمة وسِعَة العِلم وروعة الأخلاق… بخبراتِ السنين ومِحن التجارب التي راكمها على مدى عُقودٍ من مسارٍ حافل بالنضال والعطاء والتضحيات…على كل واجهات الحياة.
تجاذبنا أطراف الحديث حول كثيرٍ من القضايا… وفي كل قضيةٍ تكتشف أن الرجل قارئ ملاحِظٌ متفحص، ومتتبعٌ دقيق لكل ما يَجري في حياتنا العامة…رجلٌ يمتلك رؤية ومبادئ وقيم لا تُخطِئها العين… واضحُ التحليل، جريء الموقف، متزّن الطروحات… لا يَهُّمُهُ سوى المصلحة العامة للوطن والمواطِن…
جلسة مثل هذه مع شخصية وطنية بارزة، وبخلفية فكرية وفلسفية وسياسية عميقة جداّ، تُعيدُ للروح شيئاً من الأمل… وأشياء من الحماس والإقبال على الفِعل السياسي، وفق مرجعيات قيمية لا غبار عليها… في زمن الرداءة والتبسيط والتسطيح.
دامت لك الصحة والعافية، رفيقي العزيز، مولاي إسماعيل، وأطال الله في عمرك….وشكراً على كرم وحفاوة ودفء الاستقبال، وعلى التوجيهات، وعلى الاقتراحات، وعلى الأفكار، التي تقاسمناها في جلسةٍ لا تُنسى.