فريق التقدم والاشتراكية في البرلمان يطالب وزير التربية الوطنية بإنصاف الأساتذة في وضعية إعاقة المعفيين من التدريس :
*سؤال كتابي*
موجه إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حول إنصاف الأستاذات والأساتذة المعفيين من التدريس لأسباب صحية
السيد الوزير المحترم:
وبعد، يضطر الكثير من نساء ورجال التعليم عقب سنوات من العمل داخل الفصول الدراسية، ونتيجة مضاعفات صحية إلى سلك مسطرة الإعفاء من التدريس الأسباب صحية، ليُكلفوا بمهام تتلاءم ووضعهم الصحي، إلا أنهم يجدون أنفسهم بعد ذلك أمام إشكالات عديدة تنعكس سلبا على مردودهم المهني.
إن غياب نصوص تنظيمية واضحة تؤطر وضعية الأستاذات والأساتذة بعد إعفائهم من مهام التدريس، يجعل هذه الفئة تعيش في ظل معاناة مضاعفة، إذ تُسند إليهم مهام إدارية بعدد ساعات عمل (38) ساعة)، تفوق بشكل كبير ما كانوا يعملون به في الفصول الدراسية، حيث تتراوح ساعات العمل بين 21 و 30 ساعة كحد أقصى حسب أسلاك التدريس، كما أن طبيعة المهام لا تراعي في كثير من الحالات الوضع الصحي للمعنيين. الذين يعانون من مختلف انواع الإعاقات،
ويزداد الأمر سوءا إذا علمنا أن الراتب الشهري لهذه الفئة يصبح بعد الإعفاء أقل مما كان عليه، لتكون بذلك أمام حيف متعدد الأبعاد، فلا هي استفادت من تعويضات العمل الإداري، ولا هي احتفظت بتعويضات التدريس، ولا حظيت في أحيان كثيرة بمهام تأخذ بعين الاعتبار حالتها الصحية، وهو الأمر الذي يستوجب ضرورة تصحيح هذا الوضع والنظر بشكل جدي إلى ملف هذه الفئة قصد إنصافها.
وبناء على ما سبق، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها لإنصاف المعنيين بالأمر، وتجاوز الصعوبات والعراقيل التي تحول دون أداء مهامهم في ظروف ملائمة ؟
وتفضلوا بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام
النائب :*حسن أو مريبط عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب*
