علمت جريدة بيان مراكش من مصادرها الخاصة أن الساحة السياسية بمدينة مراكش وتحديداً بالدائرة التشريعية جليز تشهد تحركات خفية لعدد من الأحزاب السياسية بهدف استقطاب النقيب مولاي سليمان العمراني لخوض غمار الانتخابات البرلمانية المقبلة، مما يعكس حجم الرهان الذي تعقده هذه الأحزاب على هذه الشخصية المراكشية البارزة.
ويُعد النقيب مولاي سليمان العمراني من الأسماء الوازنة في الوسط القانوني والسياسي بالمدينة الحمراء، حيث يحظى بمكانة مرموقة واحترام واسع لدى مختلف الشرائح الاجتماعية، بفضل مساره المهني الحافل بالكفاءة والنزاهة، ومساهماته المتميزة في قضايا الشأن العام، سواء من موقعه المهني أو من خلال حضوره الدائم في النقاشات المجتمعية.
وتنظر العديد من الأحزاب إلى النقيب العمراني باعتباره رقما صعبا قد يُعيد رسم معالم التوازنات السياسية بالمدينة، نظرا لما يتمتع به من قاعدة شعبية وتقدير كبير من طرف الفاعلين المحليين، ما يجعله خيارا استراتيجيا لأي حزب يسعى إلى تعزيز حضوره الانتخابي وتقوية صفوفه بمراكش.
وفي ظل الصراع الخفي الدائر بين بعض الأحزاب الطامحة إلى تحقيق نتائج متقدمة في استحقاقات 2026، يبدو أن اسم مولاي سليمان العمراني سيتصدر المشهد السياسي بالمدينة خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا ما حسم موقفه من الترشح والانتماء الحزبي، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات قد تُعيد رسم خريطة المنافسة السياسية بدائرة جليز.