إغلاق مستمر للمركز الصحي القاضي عياض يفاقم معاناة ساكنة الداوديات بمراكش

0 562

تعيش ساكنة حي الداوديات بمدينة مراكش وضعًا صحيًا مقلقًا، في ظل استمرار إغلاق المركز الصحي القاضي عياض، رغم مرور أكثر من ست سنوات على توقفه عن تقديم خدماته، وسط غياب أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية، وعلى رأسها المجلس الجماعي والمديرية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

ويُعد هذا المركز من بين المرافق الصحية الحيوية التي كانت تلبي حاجيات آلاف المواطنين من سكان المنطقة والمناطق المجاورة، بتقديمه خدمات طبية أولية أساسية، مما جنّب المرتفقين عناء التنقل إلى مراكز أخرى بعيدة أو المستشفيات المزدحمة.

ومع تعطل نشاطه لسنوات، ازداد الضغط على باقي المراكز الصحية المجاورة، فيما وجد العديد من السكان أنفسهم مضطرين للتنقل لمسافات طويلة بحثًا عن الرعاية الصحية، وهو ما زاد من معاناة المرضى، خاصة المسنين وذوي الدخل المحدود.

وقد عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من ما وصفوه بـ”الصمت المريب” الذي يلف هذا الملف، مؤكدين أن غياب التواصل الرسمي وغياب أي إشارات لإعادة فتح المركز، يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذا الإغلاق غير المبرر.

كما دعا السكان السلطات المحلية والمصالح الصحية إلى تحمل مسؤولياتها، والتحرك العاجل لإعادة تهيئة المركز وتشغيله، في ظل التوسع العمراني المتسارع الذي تعرفه المدينة، والحاجة الماسة لتعزيز العرض الصحي في الأحياء الشعبية.

ويأمل المواطنون أن تجد نداءاتهم المتكررة صدى لدى الجهات الوصية، من أجل إعادة فتح هذا المرفق، وتجنيب المنطقة مزيدًا من الهشاشة في الخدمات الصحية، التي تُعد حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.