تعثر أشغال الطريق 212 يثير استياء الساكنة بين أكفاي وأيت إيمور

0 575

لا تزال أشغال تهيئة الطريق 212، الرابطة بين جماعة أكفاي انطلاقاً من دوار “أي داود” وصولاً إلى مدار “سبت دار جديدة” بجماعة أيت إيمور، تشهد تأخراً كبيراً منذ قرابة سنة، في ظل غياب تام لأي مؤشرات على استئناف الأشغال.

المشروع، الذي تشرف عليه وزارة التجهيز، أصبح يثير قلق الساكنة ومستعملي الطريق، خاصة بعد أن تحولت المقاطع المحفورة إلى مسالك وعرة تتسبب في أضرار جسيمة للسيارات وتعرض حياة المواطنين للخطر بسبب انعدام الإنارة العمومية وعلامات التشوير.

وقد خلف الغبار الكثيف المنتشر على طول هذا المقطع ضعفاً كبيراً في الرؤية، ما يزيد من مخاطر السير، وسط تذمر متزايد من بطء الأشغال وغياب التوضيحات بشأن المآل النهائي للمشروع.

وتجدر الإشارة إلى أن نفس الشركة المكلفة بإنجاز هذا المشروع سبق أن توقفت عن استكمال أشغال طريق أخرى كانت تحت إشرافها، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترامها لدفاتر التحملات والتزاماتها التعاقدية.

السكان يطالبون الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة التجهيز و السيد والي جهة مراكش أسفي، بالتدخل العاجل لإعادة إطلاق الأشغال وتسريع وتيرتها، ضماناً لسلامة مستعملي الطريق، وصوناً للحق في بنية تحتية آمنة ولائقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.