مقاطعة لقاء تعاضدي بمراكش تثير الجدل حول الحكامة والتدبير المالي

0 837

في تصريح للسيد سعيد الرزيقي، مندوب تعاضدتي “أمفام” و”مسفام”، أفاد أن رئيس المجلسين الإداريين للتعاضديتين دعا إلى لقاء تواصلي مع مناديب إقليمي مراكش والحوز يوم 20 يونيو 2025، إلا أن غياب جدول أعمال واضح وعدم توفر مبررات تنظيمية معتبرة دفع أزيد من 20 مندوبًا إلى مقاطعة اللقاء.
ورغم هذه المقاطعة، أصر المنظمون على عقد الاجتماع داخل أحد الفنادق المصنفة بمراكش، بحضور وفد إداري موسع وعدد محدود من المناديب لا يتجاوز خمسة، وسط غياب تام للمنخرطين والمنخرطات وكذا وسائل الإعلام، وهو ما اعتبره المتحدث يعكس غياب الشفافية والتواصل المؤسساتي.
وأضاف الرزيقي أن هذا اللقاء لم يسفر عن أي نتائج ملموسة، باستثناء ما وصفه بـ”صرف تعويضات سخية”، في وقت تعاني فيه التعاضديتان من وضعية مالية صعبة تستوجب، حسب تعبيره، التقشف واعتماد مبدأ ترشيد النفقات.
وفي سياق متصل، أشار إلى برمجة لقاء مماثل بمدينة اليوسفية مع مندوب وحيد، بحضور وفد كبير من الإدارة، ما يطرح تساؤلات جدية حول النجاعة والجدوى من مثل هذه التحركات.
كما نبه الرزيقي إلى أن هذه اللقاءات تتم دون توثيق رسمي أو إصدار محاضر، وفي غياب أي تغطية إعلامية، مما يزيد من حدة التساؤلات حول مدى التزام الإدارة بمبادئ الحكامة الجيدة.
واعتبر أن المجلس الإداري الحالي للتعاضديتين، الذي لا يزال موضوع طعن قضائي بشأن شرعيته الانتخابية، يبدو منشغلًا بتحقيق مكاسب وامتيازات خاصة على حساب مصالح المنخرطين، خصوصًا من المرضى وذوي الحقوق.
وختم تصريحه بدعوة الجهات الوصية إلى التدخل من أجل تصحيح المسار، وضمان تدبير تعاضدي مسؤول يرتكز على الشفافية وخدمة المصلحة العامة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.