في أمسيتها الشعرية مؤسسة المعالي تنفتح على الحساسيات الثقافية والإبداعية بمراكش .

0 772

 

 

تغطية : ابراهيم قازو

 

 

احتفاء باليوم العالمي للشعر واليوم العالمي للكتاب ، نظمت مؤسسة المعالي للتعليم المدرسي الخصوصي أمسية شعرية ، مساء أمس الجمعة 25 أبريل 2025 .

في البداية افتتحت مسيرة الأمسية القاصة والمبدعة سميرة بورزيق الأمسية بالحديث عن الاحتفاء باليوم العالمي للشعر واليوم العالمي للكتاب مؤكدة على ضرورة جعل القراءة و الكتابة مدخلا أساسيا لتنمية مهارات المتعلم . بعدها قدمت السيدة المديرة التربوية للمؤسسة الأستاذة حفيظة حسنين كلمة ترحيبية بالضيوف الشواعر والشعراء ، وكذا بالحضور وتلاميذ المؤسسة .وأكدت السيدة المديرة أن المؤسسة كانت دائما منفتحة على المبدعين و الفاعلين الثقافيين بالمدينة ، واستضافتهم بفضاء المؤسسة لمحاورة المتعلمين ، وجعلهم قدوة لهم في القراءة والإبداع. ثم تناول الكلمة الأستاذ حفيظ جاري باعتباره رئيس جمعية أمهات وآباء تلاميذ المؤسسة ليثمن جهود المؤسسة في النفتاح على المحيط ، وفي جعل الحياة المدرسية رافعة أساسية لتنمية مهارات المتعلمين .

 

 

وقد عرفت الأمسية مشاركة مجموعة من الأصوات الشعرية المتميزة ، والتي استطاعت حفر فرادتها داخل المنجز الشعري المغربي . مما ألبس الأمسية لبوسا من الجمال الباذخ ، والانسياب المجازي والاستعاري و الإنساني الخاص .وقد تناوب على منصة القراءات كل من الشواعر والشعراء : ماماس أمرير ، مهدي حلباس ، الحسين خاوتي ، فاطمة حاسي ،م حفيظ بوتكايوت ، أمال كريم العلوي وإبراهيم قازو .

 

 

كما قرأ ، خلال الأمسية ، تلاميذ المؤسسة الشعراء نصوصا شعرية من إبداعهم، أبدعوها داخل ورشة الكتابة الشعرية التي نظمتها دار الشعر بمراكش بفضاء المؤسسة ، وبتنسيق مع إدارتها. وقد نالت تلك النصوص الشعرية التلاميذ استحسانا فائقا لدى الحضور والشعراء الضيوف .

 

شهدت الأمسية ، كذلك ، لحظة توقيع المجموعة الشعرية الزجلية التي صدرت مؤخرا للشاعر ابراهيم افراريج بعنوان ” لميمة كحل عيوني ” . وقد قدمها الأستاذ الناقد ابراهيم النفزاوي، الذي قرب الحاضرين من مفهوم الزجل لغة واصطلاحاً ، لينتقل إلى الحديث عن تاريخ الزجل ، ثم ولوجه إلى عوالم المجموعة بدءا من عتبة عنوان المجموعة إلى عوالمها الشعرية و الموضوعاتية.

في الختام ، تم توزيع شواهد شكر وتقدير على الشعراء و الشواعر المشاركين . ليتم ، بعد ذلك ، توقيع المجموعة الزجلية ” لميمة كحل عيوني ” للحضور من طرف مبدعها الشاعر ابراهيم أفراريج.

 

 

وبشهادات الحضور و المبدعين المشاركين ، كانت هذه الأمسية التي سيرتها باقتدار القاصة والمبدعة سميرة بورزيق ،وأثثها موسيقيا الفنان مهدي العصفي ، أمسية باذخة بأصوات شعرائها وشواعرها ، التي حلقت بالجمهور إلى سماء الاستعارات البهية و المجازات المفارقة والمحتفية بما هو أساسي في الإنسان والوجود . وفي هذا السياق صرح لنا الأستاذ الناقد ابراهيم النفزاوي قائلا : ” إن هذه المؤسسة لها تقاليد في فتح أبوابها للإبداع والثقافة ، والانفتاح على المجتمع وعلى الحساسيات الثقافية . فهي تستضيف هذا النشاط ، أولا احتفاء و احتفالا باليوم العالمي للشعر ، وثانيا لأنها حلقة من حلقات انفتاحها على الحساسيات الثقافية و الإبداعية بمدينة مراكش .وفي نفس السياق يقول الشاعر والفنان المسرحي مهدي حلباس : ” اولا نحن داخل مؤسسة تربوية نلاحظ أن الفنون ، الشعر ، الأدب ، السينما و المسرح ، قليلة في أغلب المؤسسات . وهي عنصر أساسي في التربية ، وفي تكوين التلميذ ، وتنمية مواهبه . بالتالي فنحن نشجع هذه المبادرات ، ونثمنها ، ونتمنى لها الاستمرارية . ”

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.