…
وبذكاء اصطناعي فقط ..
قضيت البارحة يوما أنيقا ،
في خلوتي الحالمة ،
أتابع برنامجا ثقافيا ، حتى النخاع الوردي ،
فغفوت ..
وجدتني في حلم وديع ،
على البراق أطير ؛
أقصد على دراجتي العادية أسرع ،
إلى مقهاي ،
تنتظرني قصيدة شعرية ،
تكتبني في لقاء جديد ..
أصحو من غفوتي ،
أجدني أعانق حبري وورقي المقوى
الذي لا أقوى على اقتحام بياضه ،
إلا في حلم أنيق ، كما البارحة …
……………..
أبريل ٢٠٢٥
…….