يا أيُّها الطيْفُ مُنْفلِتاً مِنْ عُصُورِ الرَّتَابِةِ والمسْخِ
مَاذا وراءك
في كتب الرمل؟
ماذا أمامك؟
في كتب الغيم
إلاّ الشموس التي هبطت في المحيطات
والكائنات التى انحدرت في الظّلام
و امتلاُؤك بالدَّمْ
حتَّى تراكمت تحت تُراب الكلام
وسد الآن راسك
متعبة هذه الرأس مُتعبة
من قصيدة ( التراب المقدس )